بات المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله على بعد هدفين من الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للدوري السعودي، بعدما رفع رصيده إلى 160 هدفاً، إثر هزه شباك الاتفاق بقميص التعاون.
حمل الهدف الجديد مكسباً آخر للدولي المغربي، إذ منحه صدارة ترتيب أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بتاريخ المسابقة، بحصيلة بلغت 185 مساهمة، موزعة بين 160 هدفاً و25 تمريرة حاسمة، متقدماً على السوري عمر السومة، صاحب 183 مساهمة.
بذلك، انتزع حمد الله صدارة المساهمات التهديفية، بينما يواصل مطاردة رقم السومة في قائمة الهدافين، التي يتصدرها المهاجم السوري برصيد 161 هدفاً. ويحتاج المغربي إلى هدف واحد لمعادلة هذا الرقم، ثم هدف ثانٍ لاعتلاء القمة منفرداً.
تأتي هذه الحصيلة امتداداً لمسار بدأه حمد الله في الملاعب السعودية سنة 2018 مع النصر، حيث فرض نفسه سريعاً ضمن أبرز مهاجمي البطولة، وتوج هدافاً للدوري موسمين متتاليين، قبل أن يواصل تجربته مع الاتحاد ثم الشباب، وصولاً إلى التعاون.
أمام هذا الفارق الضئيل، تكتسب مشاركاته المقبلة أهمية إضافية، بعدما أصبح كل هدف جديد يقربه من جمع صدارة المساهمات التهديفية ولقب الهداف التاريخي للمسابقة.







التعليقات
0 تعليق