إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار عامة

احتجاجات مهنية في العيون على خلفية تقييد تغطية احتفالات عيد الوحدة

نُشر في

سجلت مدينة العيون حالة من الاستياء في أوساط الجسم الصحفي، بعد أن قرر عدد من الإعلاميين تقليص مشاركتهم أو مقاطعة تغطية السهرات الفنية المخلدة لعيد الوحدة، احتجاجاً على ما اعتبروه تضييقاً على مهامهم الميدانية.

وأكد مهنيون في تصريحات متطابقة أن اللجنة المنظمة عمدت إلى حصر الصحفيين والمصورين في أماكن ضيقة وغير مناسبة، مما أعاق عملهم في نقل تفاصيل الاحتفالات بشكل مهني، منتقدين في الوقت ذاته وجود تفضيلات وانتقائية في التعامل مع المنابر الإعلامية فيما يخص شروط الولوج إلى فضاءات الحفلات.

وأثار هؤلاء المهنيون تساؤلات جوهرية حول المعايير التي اعتمدتها الجهة المنظمة في توزيع أماكن التغطية، مطالبين بكشف الأسس التي تم بناءً عليها التعامل مع وسائل الإعلام، ومشددين على ضرورة توضيح هذه الترتيبات التي اعتبروها غير واضحة.

وفي سياق متصل، كشف إعلاميون أنهم واجهوا رئيس اللجنة المنظمة، الذي تمت الإشارة إليه بالأحرف “ز.م”، بخصوص هذه القيود، ليتلقوا رداً يفيد بأن الإجراءات المتبعة جاءت تنفيذاً لتعليمات صادرة عن والي جهة العيون الساقية الحمراء.

ولم يتسنَ في الوقت الراهن التأكد من صحة هذه الإفادة من مصادر مستقلة، كما لم تصدر أي توضيحات رسمية من ولاية الجهة أو اللجنة المنظمة توضح طبيعة هذه التعليمات أو علاقتها بظروف عمل الصحفيين.

وتندرج هذه الاحتجاجات ضمن النقاش المستمر حول ظروف اشتغال الصحافة المحلية خلال التظاهرات الكبرى، حيث يطالب المهنيون بوضع ضوابط واضحة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المنابر الإعلامية، مع مراعاة المتطلبات التنظيمية والأمنية.

ومن المتوقع أن تساهم توضيحات الجهات المسؤولة في توضيح ملابسات الواقعة، وتبيان ما إذا كانت هذه القيود ناتجة عن ترتيبات لوجستية عامة أم أنها قرارات موجهة لجهات بعينها.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية