شهدت رحاب كلية الاقتصاد والتدبير بكلميم، يوم الخميس، انطلاق فعاليات المنتدى الدولي للتعاونيات، وسط حضور مكثف لنخبة من الأكاديميين والخبراء وفاعلين مؤسساتيين، بهدف تسليط الضوء على آفاق الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتطوير العمل التعاوني بجهة كلميم واد نون وباقي الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وعرف اللقاء نقاشات مستفيضة حول التحديات الراهنة التي تعيق تطور القطاع التعاوني، مع التركيز على سبل استثمار المؤهلات المحلية والموارد الطبيعية لتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي ملموس، فضلاً عن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال.
وتتوزع أشغال المنتدى على جلسات علمية وورشات عمل تخصصية، تبحث في آليات تحسين الدخل، وخلق فرص الشغل، وتطوير القدرات التنافسية للتعاونيات، مع التركيز بشكل خاص على تحديث سلاسل الإنتاج، واعتماد التسويق الرقمي، وتسهيل الوصول إلى مصادر التمويل لمواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة.
ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه التظاهرة منصة لتعزيز الشراكات بين مختلف المتدخلين، وتطوير النماذج التدبيرية للتعاونيات، بما يخدم مسار التنمية الترابية المستدامة، ويدعم قدرات الفاعلين المحليين في تحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع استثمارية واعدة.








خطوة ممتازة وموفقة لتقوية التعاونيات في جهتنا العزيزة، الله ييسر ليهم ويجعل هاد المبادرات فيها الخير لشبابنا وساكنة المنطقة كاملة
تبارك الله هادشي مزيان بزاف
المهم هو التنزيل على أرض الواقع ماشي غير الهضرة في الكلية، التعاونيات عندنا محتاجين الدعم والتبسيط في المساطير باش يقدرو يخدمو ويطوروا راسهم بلا تعقيدات إدارية
واش هاد المنتدى غادي يشمل حتى التعاونيات الصغيرة في القرى؟
هل هناك برنامج خاص لدعم التسويق الرقمي لهذه المنتجات المحلية وهل سيستفيد الحرفيون الصغار من هذه التكوينات والخبرات التقنية الجديدة؟
حتى حنا عندنا تعاونية صغيرة في الحومة ومحتاجين نكبروها