انطلقت بمدينة الناظور أشغال تهيئة شارع محمد الخامس، في خطوة تأتي عقب سنوات من التدهور والإهمال الذي طال هذا المرفق الحيوي، وهو الوضع الذي ظل محط انتقادات واسعة من طرف الساكنة والتجار ووسائل الإعلام التي طالبت بتدخل عاجل لإعادة الاعتبار لهذا الشريان الرئيسي.
وتشرف وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا على هذا الورش الذي رُصدت له ميزانية إجمالية قدرها 56 مليون درهم، حيث يمتد المشروع من ساحة التحرير وصولاً إلى الواجهة البحرية والنادي البحري. وتتضمن التصاميم توسيع المدار الأوسط ليصل عرضه إلى 22 متراً، وإعادة غرس الأشجار التاريخية، بالإضافة إلى تخصيص ميزانيات محددة للأشغال المدنية والتشجير، مع تهيئة شارع القيساريات وتوحيد الواجهات وتخصيص مساحات للراجلين.
وفي الوقت الذي بدأت فيه الآليات العمل، يطرح المتتبعون تساؤلات جوهرية حول مدى صمود هذه الأشغال أمام التقلبات المناخية، خاصة بعدما كشفت التساقطات المطرية الأخيرة عن هشاشة في البنية التحتية ببعض مناطق الكورنيش. وتتخوف الفعاليات المحلية من أن تقتصر هذه العملية على إصلاحات تجميلية لا ترقى إلى المعايير التقنية المطلوبة، قياساً على تجارب سابقة لم تكن نتائجها مستدامة.
ويؤكد المواطنون والمهتمون بالشأن المحلي على ضرورة إخضاع هذا المشروع لرقابة صارمة تضمن احترام دفاتر التحملات والشفافية في صرف المال العام. كما يطالبون بالكشف عن الجدولة الزمنية الدقيقة للإنجاز وتفاصيل المعايير التقنية المعتمدة، لضمان عدم تكرار الاختلالات التي شابت أوراشاً سابقة، معتبرين أن شارع محمد الخامس يمثل جزءاً من الذاكرة الحضرية للمدينة التي تستحق تنمية فعلية بعيداً عن الحلول الترقيعية.








بدينا عاوتاني فالعزف على نفس الوتر كلما اقتربت الانتخابات
سته وخمسون مليون درهم مبلغ كبير بزاف خصنا نشوفو النتيجة
نتمنى أن تشمل الإصلاحات شوارع أخرى في أحيائنا الشعبية أيضا
الله يدير شي تاويل ديال الخير وصافي
الوضع في المدينة يحتاج إلى إصلاحات جذرية وليس فقط واجهات الشوارع الرئيسية التي تستهلك ميزانيات ضخمة دون تحسن ملموس في حياتنا اليومية
هل هناك توضيح بخصوص المواد التي سيتم استعمالها في التبليط وهل هي مقاومة للرطوبة والملوحة خاصة أن الشارع قريب جدا من البحر أم سنشهد تكرار لنفس أخطاء الماضي؟