وقف وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بمعية الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان، على تفاصيل المشاريع الرامية إلى تأهيل قرى الصيد البحري بجهة العيون الساقية الحمراء. وتلقى الوفد الوزاري شروحات تقنية مفصلة حول نسب تقدم الأشغال، والخطط المستقبلية الرامية لتطوير البنيات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية والبيئية في هذه المناطق.
واستعرض المسؤولون خلال الزيارة حصيلة تأهيل قرية الصيد أمكريو، حيث تم تسليط الضوء على التحولات التي شهدتها البنية التحتية، والدور الذي لعبته هذه التدخلات في تحسين ظروف العمل اليومية للمهنيين وتطوير الفضاء العام للقرية.
وفي سياق متصل، تم التركيز على مشروع إنشاء محطتين لمعالجة المياه العادمة في كل من قريتي افتيسات وأمكريو. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تحديث شبكات التطهير السائل، والحد من المخاطر البيئية، وضمان حماية الموارد البحرية والمحيط الطبيعي للمنطقة.
وتكتسب هذه المبادرات أهميتها من الدور المحوري الذي تلعبه قرى الصيد في النسيج الاقتصادي والاجتماعي المحلي، مما يستوجب توفير تجهيزات قادرة على مواكبة استمرارية الأنشطة المهنية مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وتجسد هذه الأوراش توجهاً تنموياً متكاملاً يجمع بين تحديث التجهيزات وحماية البيئة، مما يساهم في تثمين مؤهلات جهة العيون الساقية الحمراء وتعزيز جاذبية واستدامة قطاع الصيد البحري بها.








ديما كنسمعو هاد الهضرة فاش كيقربو شي زيارات كبار ولكن من بعد كيرجع كلشي كيف كان واش هاد المرة غيكون شي تغيير حقيقي
نتمنى بصح نشوفو تحسن في ظروف العيش حتى حنا فمدينتنا محتاجين بحال هاد المشاريع اللي كتحسن من وضعية الناس ومعيشتهم اليومية
الله يسهل عليهم وييسر الأمور
واش هاد المحطات ديال معالجة المياه غتبدا الخدمة ديالها دابا؟
الناس محتاجين بزاف لهاد المبادرات باش يعيشو بكرامة والحمد لله بلادنا غادية وكتحسن غير خاص المتابعة باش داكشي يبقى ديما مزيان ونقي
محطة معالجة المياه في افتيسات خطوة مهمة بزاف