تتعالى أصوات مستعملي الطريق في المغرب داعية السلطات المختصة إلى فرض رقابة صارمة على المركبات التي تستخدم مصابيح “LED” و”Xenon” غير مطابقة للمعايير التقنية المعتمدة، وذلك في ظل تنامي المخاطر التي تشكلها هذه الأضواء على سلامة السير والجولان.
ويشكو السائقون من ظاهرة الإبهار البصري الناجم عن قوة هذه المصابيح، خاصة أثناء التنقل ليلاً في المسالك التي تفتقر إلى الإنارة العمومية، حيث تؤدي شدة الضوء المنبعث منها إلى حجب الرؤية بشكل مؤقت عن القادمين من الاتجاه المعاكس، مما يفقد السائقين قدرتهم على التحكم السليم في مركباتهم وتقدير المسافات بدقة، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث سير خطيرة.
ولا يقتصر التهديد على أصحاب السيارات فحسب، بل يمتد ليشمل مستعملي الدراجات النارية والهوائية والراجلين، الذين يجدون أنفسهم في وضعية صعبة نتيجة ضعف الرؤية وعدم القدرة على تحديد المواقع الحقيقية للمركبات وحركتها في ظل سطوع هذه الأضواء العشوائية.








هادشي ولا كيخوف بالليل، خاص منع هاد الضواو فورا.
بزاف هاد الضواو، كيضربو فالعين ديريكت.
دائماً نسمع وعوداً لكن لا نرى أي تغيير في الواقع.
حتى في شارعنا الصغير أصبحنا نعاني من هذه المصابيح المزعجة.
الله يدير شي تاويل ديال الخير ويحفظنا من حوادث السير.
والله إلا عيينا من هاد التسيب اللي كنشوفو كل يوم، بنادم كيدير اللي بغا بلا ما يفكر في سلامة الناس اللي معاه فالطريق.