قلل عبد العالي بنلياس، الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون العام والعلوم السياسية، من أهمية التساؤلات المثارة حول عدم حضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لجلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس مساء يوم الأربعاء.
وأوضح بنلياس في تصريح صحفي أن الاجتماع كان مخصصاً بشكل محدد لمتابعة التدابير التنفيذية المتعلقة بمغادرة بعثة المينورسو للأقاليم الجنوبية، في أعقاب عدم تجديد مجلس الأمن الدولي لتفويض هذه البعثة الأممية.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الملك، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، يشرف بشكل مباشر على الترتيبات الفنية والعسكرية المرتبطة بانسحاب البعثة من شرق وغرب الجدار الأمني والمناطق العازلة، مؤكداً أن وجود وزير الداخلية في هذا الاجتماع يندرج ضمن مهام لجنته المختصة بالتنسيق مع المينورسو.
وحول غياب وزير الخارجية، طرح الأكاديمي احتمالين؛ أولهما انشغال بوريطة بمهام دبلوماسية خارجية تندرج ضمن الحراك المغربي المستمر لحشد الدعم الدولي لقضية الوحدة الترابية ومبادرة الحكم الذاتي. أما الاحتمال الثاني، فيرجحه بنلياس لكون جدول أعمال الجلسة لم يتضمن مناقشة الشق الدبلوماسي، مشدداً على أن الخطط الاستراتيجية في هذا الملف تُدار بعيداً عن الأضواء صوناً للمصالح العليا للمملكة.








حتى حنا فحينا كاينين ناس خدامين فصمت وبعيد على هاد الصداع
الله يوفق بلادنا لما فيه الخير ويحفظ ملكنا اللي كيسهر على كل كبيرة وصغيرة باش تبقى بلادنا ديما عزيزة وقوية
علاش بالضبط هاد الاجتماع كان مسدود ومحضورش فيه وزير الخارجية واش هادشي عادي يوقع فملفات كبار بحال هادي
التحليل منطقي بزاف هادشي عادي ومكاينش علاش هاد الضجة كاملة
كيفاش وزير الداخلية هو اللي حضر بلاصت وزير الخارجية واش هادشي كيعني أن الموضوع عندو علاقة بملف أمني صرف ماشي دبلوماسي