تستقبل مدينة تيزنيت يوم غد الأربعاء الخامس من نونبر 2026 مرحلة جديدة في تدبير الشأن البيئي، مع الافتتاح الرسمي للمركز الإقليمي لطمر وتثمين النفايات، وهي المنشأة التي يعول عليها لطي صفحة المطرح القديم الذي ظل لسنوات مصدراً للمشاكل البيئية كالحرائق المتكررة وانبعاثات الدخان الملوثة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الشيخ بلا، رئيس المجلس الإقليمي، أن هذه الخطوة تعكس تحولاً جذرياً في استراتيجية التعامل مع النفايات، حيث يتم الانتقال من التدبير التقليدي المحدود إلى اعتماد مقاربة مؤسساتية تعتمد على معايير تقنية وبيئية متقدمة، وهو ما من شأنه معالجة التبعات السلبية التي طالت الساكنة والمناطق المحيطة بالمطرح القديم طيلة العقدين الماضيين.
وأكد المسؤول ذاته أن الرهان القادم لا يتوقف عند انطلاق عمل المركز، بل يمتد ليشمل ضمان ديمومة جودة التسيير، مؤكداً على ضرورة تكاتف جهود الجماعات الترابية لضمان نجاح هذه التجربة وتحويلها إلى نموذج بيئي مستدام ينهي بصفة نهائية أزمة تدبير النفايات على مستوى الإقليم.








بزاف دالوعود كنسمعوها كل مرة ولكن في الاخير كيبقى الوضع على ماهو عليه نتمنى هاد المرة تكون بصح الخدمة نقية وتهنينا من داك الدخان والروائح لي خنقاتنا سنين طويلة بزاف.
أخيراً غادي نتنفسوا شوية بعد هاد المعاناة.
الله يدير شي تاويل ديال الخير ويصلح حال هاد البلاد.
حنا في حومتنا باقيين كنعانيو من نفس المشكل ديال الزبل لي كيتجمع حدا ديورنا ليل ونهار واش حتى حنا غادي يوصلنا الدور ديال هاد المركز الجديد ولا غير الهضرة وصافي.
شحال هادي وحنا كنسمعو نفس الهضرة بلا حتى نتيجة.
واش هاد المركز غادي يغطي غير المدينة ولا حتى الدواوير والجماعات القريبة منها حيت حتى هما كيعانيو من نفس المشاكل واش كاين شي برنامج باش يجمعو النفايات ديالهم تما ولا لا؟