احتضن مقر دائرة تاهلة، مساء يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، لقاءً موسعاً خصص لمناقشة أزمة انقطاع الماء الصالح للشرب التي عاش على وقعها مركز بوزملان ودوار تعاونية النصر بجماعة آيت سغروشن بإقليم تازة. وجاء هذا الاجتماع عقب توقف إمدادات المياه من العين الرئيسية التي تعتمد عليها الساكنة لمدة قاربت الخمسة أيام قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها.
وشهد اللقاء حضوراً لافتاً ضم قائد قيادة بوزملان، ورئيس جماعة آيت سغروشن، إلى جانب ممثلين عن المصالح التقنية المكلفة بتدبير الموارد المائية، وثلاثة أعضاء عن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة. وأكد المسؤولون خلال النقاش أن قرار قطع التزويد جاء احترازياً بسبب مخاوف من تلوث الفرشة المائية باحتمالية تسرب مياه عادمة، مشيرين إلى أن التحاليل المخبرية التي أجريت لاحقاً أثبتت خلو المياه من أي تلوث.
بدورهم، سجل ممثلو الجمعية الحقوقية ملاحظاتهم حول ضعف التواصل مع السكان وعدم إخطارهم مسبقاً بقرار التوقف، وهو ما اعترفت به الأطراف المعنية واعدةً بتجاوز هذه الثغرة مستقبلاً. كما استغل الحقوقيون الفرصة للتذكير بأن أزمة الماء في المنطقة تعود جذورها إلى سنة 2011، مطالبين بوضع استراتيجية جذرية تنهي معاناة الساكنة وتضمن حقهم في بيئة صحية وسليمة.
وخلص الاجتماع إلى طمأنة السكان بشأن جودة مياه الشرب استناداً إلى النتائج التقنية المعروضة، في حين أعلن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن استمراره في مراقبة الوضع عن كثب، والتزامه بالدفاع عن الحق في الوصول إلى الماء والحفاظ على السلامة الصحية والبيئية للمواطنين.








حتى حنا عندنا هاد المشكل فالحي ديالنا الصيف كامل والماء كيتقطع بلا خبار كاع، كنتمنوا هاد المسؤولين يلتفتوا لينا حتى حنا فشي نهار
واش هاد التحاليل ديال الماء كيديروها كل مرة ولا غير دابا؟
خمسة أيام ديال العطش بزاف والله
المشكل ماشي غير فالتواصل، خاص حل جذري حيت الماء حق للجميع وماشي شي حاجة اللي نلعبو بيها، الصبر عندو حدود عند المواطن
علاش عاد دابا عاد فكروا يديرو اجتماع تاهلة بخصوص هاد الأزمة اللي بدات من 2011، هادشي بزاف ديال الوقت ضاع فيه الناس
الله يكون في عون الساكنة ديال بوزملان وتعاونية النصر، العطش صعيب بزاف وكنتمنى من المسؤولين يوفيو بالوعود ديالهم باش هاد المعاناة ما تعاودش ليهم مرة أخرى، الله يسهل عليهم ويصلح الأحوال