شهد مركز العيون لتأهيل الكفاءات، التابع لمؤسسة فوسبوكراع، عرضاً لمشاريع مبتكرة صاغها خريجو الفوج الثاني لعام 2026 ضمن برنامج المهارات المبتكرة للشباب، حيث توج هذا الحدث مساراً تدريبياً مكثفاً دمج بين المعارف النظرية والتطبيقات الميدانية.
واستعرض المشاركون خلال هذا اللقاء مخرجات أفكارهم التي سعت إلى تقديم حلول عملية لتحديات محلية، معتمدين في ذلك على التقنيات الرقمية الحديثة التي جرى التدرب عليها، بهدف تعزيز الأثر الاجتماعي لمبادراتهم وتلبية احتياجات محيطهم السوسيو-اقتصادي.
وامتدت الورشات التدريبية على مدار 48 ساعة، ركزت خلالها على صقل مهارات التواصل والعمل الجماعي والتفكير النقدي، مع تخصيص حيز هام لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تطوير النماذج الأولية للمشاريع وتصميم العروض التقديمية بأسلوب احترافي.
وانتقل المستفيدون من مرحلة التخطيط النظري إلى التنفيذ الفعلي عبر العمل الجماعي التشاركي، مما مكنهم من اختبار أفكارهم وتبادل الخبرات، وهو ما انعكس بوضوح على جودة المقترحات التي قدموها، والتي تعكس قدرة الشباب على استغلال التكنولوجيا في ابتكار حلول تنموية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق استراتيجية مؤسسة فوسبوكراع الرامية إلى تأهيل الشباب لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتوسيع نطاق مساهمتهم في التنمية المحلية عبر تمكينهم من أدوات العصر.
وتبرز هذه التجربة الرهان على الاستثمار في الرأسمال البشري من خلال الجمع بين التكوين التقني وروح المبادرة، مما يرسخ دور الشباب كقوة اقتراحية قادرة على إحداث تغيير إيجابي وملموس داخل مجتمعهم.








واش هاد المبادرات غادية تطبق فعليا على أرض الواقع ولا كتبقى غير مشاريع نظرية كيتعرضوا في القاعات قدام الناس ومسؤولين؟
فكرة زوينة بزاف وكتواكب العصر هادشي اللي خاصنا دابا
كنسمعو هاد الهضرة كل عام ولكن في الاخير كنلقاو الشباب كيقلب على خدمة بلا فايدة، واش بصح غادية تخرج لشي نتيجة؟
تبارك الله عليهم شباب طموح
الله يوفقهم في مسيرتهم ويجعل هادشي فيه الخير لبلادنا
الناس كتطور وكتستعمل التكنولوجيا وحنا باقين كنشوفو مشاريع كتركز غير على الشكليات، نتمنى هاد المرة يكون شي تغيير حقيقي ملموس ينفع الشباب في حياتهم اليومية ويفتح ليهم آفاق حقيقية للعمل عوض الوعود اللي كتكرر ديما.