توجت جهود التنمية العمرانية في الأقاليم الجنوبية بإعلان جهة العيون الساقية الحمراء خالية من السكن غير اللائق، وذلك تزامناً مع الاحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، حيث أعلن عن هذا الإنجاز كل من وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، سمير بلفقيه، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان، فاطمة السعدي، خلال زيارتهما الميدانية لمدينة السمارة يوم الثلاثاء.
وجاء هذا الإعلان عقب انتهاء برنامج تأهيل السمارة الذي مكن 4357 أسرة من السكن اللائق، موزعة بين 2453 أسرة استفادت من منازل نواتية و1904 أسر حصلت على بقع أرضية مجهزة، حيث ساهمت الوزارة بـ687 مليون درهم، مما أدى إلى هدم 3724 مسكناً صفيحياً في مخيمي الربيب والكويز.
وأكد الوزير بلفقيه خلال هذه الزيارة، التي امتدت على يومي 3 و4 نونبر 2026، أن انضمام السمارة إلى مدينتي العيون وبوجدور يكرس نجاح التنسيق المشترك في تعزيز الإدماج الاجتماعي، مشدداً على أن خدمة القضية الوطنية تتجسد في إنجاز مشاريع تنموية ملموسة ترفع من جودة الحياة للمواطنين وتلبي تطلعاتهم السكنية.
وفي سياق متصل، وقف الوفد الوزاري على تقدم أشغال تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بالسمارة، وهو المشروع الذي رصدت له ميزانية قدرها 84,86 مليون درهم، منها 64,86 مليون درهم كدعم من الوزارة، ويركز على تحسين البنية التحتية من طرق وأرصفة ومساحات خضراء، بالإضافة إلى تفقد ورش تأهيل شارع الحسن الثاني وزيارة معهد تكوين التقنيين المتخصصين في الهندسة المعمارية والتعمير.
ومن المقرر أن تتواصل أجندة الزيارة الميدانية يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، حيث سيشمل برنامج الوفد إقليم طرفاية ومدينة العيون، للوقوف على سير مشاريع التأهيل الحضري والقضاء على السكن غير اللائق في قرى الصيد، استكمالاً لمسار التنمية المستدامة في المنطقة.








إعلان جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح خطوة إيجابية تعكس نجاح استراتيجيات الإسكان في الأقاليم الجنوبية.
تبارك الله، 4357 أسرة تستافد من السكن اللائق فمدينة السمارة هو رقم مهم غادي يغير حياة بزاف ديال الناس.
استثمار 687 مليون درهم لهدم مخيمي الربيب والكويز وتوفير بدائل سكنية يؤكد الجدية في إنهاء ظاهرة السكن غير اللائق.
تخصيص ميزانية تفوق 84 مليون درهم لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بالسمارة يعزز البنية التحتية الأساسية للمدينة.
ربط المشاريع السكنية بذكرى المسيرة الخضراء يعطي دلالة رمزية قوية لهذا الإنجاز التنموي في المنطقة.
مهم بزاف أن الوفد الوزاري انتقل حتى لإقليم طرفاية وقرى الصيد باش يكمل مسار التنمية بعيداً على المراكز الحضرية الكبرى.