استعاد صهيب قبلي، المعروف في الساحة الفنية باسم الحاصل، حريته يوم أمس الاثنين، عقب مغادرته أسوار السجن المحلي تولال بمدينة مكناس، وذلك فور إنهائه لفترة العقوبة الحبسية التي دامت ثمانية أشهر.
وشهد محيط المؤسسة السجنية تجمعاً لأفراد عائلة الرابور الشاب، بالإضافة إلى ثلة من أصدقائه وفاعلين حقوقيين وسياسيين محليين، الذين حضروا لاستقباله وتوثيق لحظة خروجه.
وتأتي هذه الخطوة بعد مسار قضائي انطلق من المحكمة الابتدائية بمدينة تازة، حيث توبع المعني بالأمر البالغ من العمر 20 سنة، بسبب محتويات غنائية وتدوينات رقمية أثارت جدلاً واسعاً، مما أفضى إلى إدانته بالحبس النافذ.
وتضمنت قائمة التهم التي واجهها الفنان وفق صك الاتهام، إهانة هيئات دستورية ومنظمة، بالإضافة إلى إهانة موظفين عموميين أثناء أدائهم لمهامهم، وبث وقائع وادعاءات وصفت بالكاذبة.
وبطيه لصفحة السجن، تفتح قضية الحاصل من جديد باب النقاش حول ضوابط حرية التعبير في الفضاء الرقمي، والحدود الفاصلة بين الإبداع الفني والمسؤولية المترتبة عن المتابعات القانونية.








التعليقات
0 تعليق