تتزايد حدة الانتقادات الموجهة للوضعية الميدانية التي آل إليها سوق كاسباراطا بمدينة طنجة، حيث باتت مظاهر الفوضى والتسيب العمراني تشكل مصدر قلق دائم لمرتادي هذا المرفق التجاري الهام وساكنة الأحياء المجاورة له.
وتتجسد هذه المظاهر في التراكم الملحوظ للنفايات والمتلاشيات التي غطت أجزاء واسعة من محيط السوق وحتى أسطح مرافقه، بالتوازي مع تنامي عمليات البناء والتوسعات غير القانونية التي تفتقر إلى أبسط معايير التنظيم والتعمير المعمول بها، مما أثر بشكل مباشر على المظهر العام والجمالية الحضرية للمكان.
ويؤكد عدد من المتضررين أن استمرار هذا الوضع يمس بشكل مباشر بسمعة السوق كوجهة تجارية محورية في المدينة، ويحول دون الحفاظ على شروط النظافة والسكينة العامة، خاصة في ظل الكثافة البشرية الكبيرة التي يستقبلها السوق بشكل يومي.
وبناءً على ما سبق، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تحرك السلطات المختصة والجهات المعنية لفرض النظام، ووضع حد لمظاهر التلوث والبناء العشوائي، وذلك في مسعى لرد الاعتبار لهذا الفضاء وضمان بيئة تجارية تليق بتطلعات التجار والمواطنين على حد سواء.








التعليقات
0 تعليق