أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بمدينة بنسليمان بوضع محمد الفايد، المعروف بآرائه في مجال التغذية، تحت طائلة المتابعة في حالة سراح مع اتخاذ تدبير إغلاق الحدود في حقه. يأتي هذا القرار القضائي على خلفية اتهامات ثقيلة تشمل التحريض على الكراهية، والإساءة إلى الدين الإسلامي، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالقذف ضد المرأة والتحريض على ارتكاب جناية.
ومن المنتظر أن تشهد قاعات المحكمة ببنسليمان أولى جلسات محاكمة الفايد يوم الاثنين المقبل، وذلك بعد سلسلة من الخرجات الإعلامية التي دأب فيها على انتقاد الفقهاء والعلماء والتيارات الدينية عبر قناته الرسمية على منصة يوتيوب طيلة العامين الماضيين.
وقد باشرت النيابة العامة هذه الإجراءات القانونية فور إحالة المعني بالأمر إليها من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية صباح يوم الأربعاء، عقب انتهاء التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية بخصوص تصريحاته المثيرة للجدل.
وتشير المعطيات المتوفرة حول الملف إلى أن المتابعة تستند إلى محتويات ومواقف منسوبة للفايد، تضمنت وفقاً للمتابعين والمحاضر المنجزة إساءات صريحة مست ثوابت دينية ومؤسسات ذات مرجعية إسلامية.








بزاف د الناس فالحومة عندنا ولاو كيهضرو غير فالدين بلا علم وكيصدعونا بهاد الهضرة الخاوية، دابا عاد كنشوفو الترتيبات اللي كانت خاصها تكون شحال هادي.
الله يدير لي فيها الخير ويحفظ بلادنا من الفتنة ومن كل من أراد سوءا بديننا ومقدساتنا، هادشي كيوجع القلب وكيخلي الواحد يفكر بزاف فالمستقبل ديال هاد الجيل لي كيتفرج فكلشي.
عطات وقتها هاد القضية أخيراً..
عيا ما يفتي فكل حاجة حتى ولى كيتدخل فالثوابت ديالنا، العيب ماشي فيه بوحدو ولكن فالمتابعين اللي كيعطيوه قيمة كبيرة وكينشرو هاد السموم فكل بلاصة الله يهدي الجميع وصافي.
قرار متأخر بزاف كان خاصو يدار من شحال هادي.
واش دابا عاد تفكرتو هادشي ولا غير صدفة؟