باشرت المصالح الأمنية التابعة للدائرة الأولى بمنطقة جليز في مدينة مراكش، صباح اليوم الأربعاء، إجراءات بحث قضائي للوقوف على ملابسات اختفاء مبلغ مالي من داخل مركبة تابعة لمصالح جماعة مراكش.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الواقعة تم رصدها حينما تفاجأ أحد الموظفين الجماعيين باختفاء مبلغ مالي ناهز 5000 درهم من حقيبة كانت موضوعة بداخل السيارة، وذلك أثناء تواجدها داخل المرآب المخصص لمجلس مقاطعة جليز.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان فرق أمنية مدعومة بعناصر الشرطة التقنية والعلمية، حيث تم إجراء مسح شامل لمسرح الحادث ورفع البصمات والأدلة المادية المتاحة لاستغلالها في التحقيقات الجارية.
وتطرح هذه النازلة جملة من التساؤلات حول طبيعة التدابير الأمنية والوقائية المعتمدة داخل هذا المرفق الإداري، بينما يترقب الجميع ما ستؤول إليه التحريات لتحديد هوية المتورطين في هذا الفعل الجرمي وترتيب المسؤوليات القانونية.








حتى المرآب ديال الجماعة مابقاش آمن دابا، ولينا كنخافو نحطو غير الطوموبيل ديالنا فالزنقة، الله يدير شي تاويل دالخير وصافي فهاد المدينة.
خمسة آلاف درهم مبلغ كبير باش يتسرق من قلب المرآب.
واش هادشي وقع نهار الموظفين كاملين خدامين ولا كانت الدنيا خاوية، حيت صعيب الواحد يسرق داخل مؤسسة بحال هادي بلا ما يشوفو حتى شي حد، غريبة شوية هاد القضية.
واش كاينين كاميرات المراقبة تما ولا غير هضرة وصافي، حيت لا كانو الكاميرات خاص الأمور تبان دغيا، علاش ديما كنبقاو نتسناو التحقيقات وما كنعرفو والو فالاخير؟
ولاو كيسرقو حتى فالمرافق الإدارية، ما بقينا عارفين فين نحطو فلوسنا ولا فين نأمنو على حوايجنا فهاد البلاد، الله يدير لينا شي مخرج.
الله يعوض هاد الموظف ويستر الجميع من هادشي اللي ولا كيوقع، بنادم ما بقاش حاس براسو آمن حتى فمكان الخدمة ديالو.