إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار عامة

أزمة قطاع النظافة بطنجة تلقي بظلالها على الشارع والشركة توضح ملابسات التوتر

نُشر في

تجدد الجدل حول تدبير قطاع النظافة بمدينة طنجة في ظل تصاعد الاحتقان العمالي وتراكم النفايات في بعض الأحياء، مما دفع بمسؤولي شركة التدبير المفوض إلى الخروج عن صمتهم لتوضيح حقيقة الوضع.

وكشف مسؤول بالشركة أن التوتر بدأ عقب اجتماع عقد في 9 شتنبر الماضي مع ممثلي النقابة، حيث طالبت الأخيرة بتسريع وتيرة ترسيم العمال قبل استيفاء الإجراءات الإدارية اللازمة، مشدداً على أن الشركة كانت قد تعهدت مسبقاً بترسيم 80 عاملاً خلال العام الجاري وفق الضوابط القانونية.

وعن أسباب تراكم الأزبال في الشوارع، أرجعها المصدر ذاته إلى ما سماه بـ “الإضراب الصامت”، الذي أدى إلى انخفاض حجم النفايات المجمعة، مبيناً أن الشركة اضطرت للاستعانة بعشر شاحنات كبيرة وآليات إضافية لجمع حوالي 250 طناً من النفايات في غضون يومين.

وحول القرارات التأديبية التي أثارت حفيظة العمال، أكد المسؤول أن فصل ثلاثة عمال جاء نتيجة تقييم للأداء المهني، مشدداً على أن هذه الخطوة تمت وفق المساطر القانونية المعمول بها ولا علاقة لها بالانتماء النقابي، مع الإشارة إلى أن الشركة تواصل مهامها المتبقية في العقد والتي تمتد لسنة ونصف.

في المقابل، ورغم محاولات التواصل مع ممثلي الاتحاد المغربي للشغل، فقد اعتذرت النقابة عن الإدلاء بأي تصريح أو توضيح بخصوص هذه التطورات في الوقت الحالي، تاركةً المشهد مفتوحاً على كل الاحتمالات في انتظار ما ستؤول إليه احتجاجات العمال المتواصلة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية