عاد ملف النقل الحضري بمدينة تيزنيت إلى واجهة النقاش العمومي، وذلك على خلفية التوقف المفاجئ لحافلات الشركة عن تقديم خدماتها منذ مطلع شهر نونبر 2026، وهو الوضع الذي خلف تداعيات سلبية على تنقلات المواطنين، وبشكل خاص الطلبة والمتدربين الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات يومية للتنقل.
وفي هذا السياق، كشف يوسف بوميا، المستشار الجماعي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن معطيات توثق المسار القانوني والتعاقدي للمرفق، مبيناً أن الاتفاقية الأصلية التي ربطت المجلس الإقليمي بالشركة المفوض لها التدبير وقعت عام 2014 لمدة عشر سنوات. وأوضح بوميا أنه في الخامس من يونيو 2024، صدر قرار وزاري بإحداث مجموعة الجماعات الترابية “تيزنيت الكبرى”، تلاه تمديد للاتفاقية في أكتوبر 2024 لمدة سنة انتهت في فاتح شتنبر 2025، حيث حلت مجموعة الجماعات محل المجلس الإقليمي كسلطة مفوضة.
ووفقاً للوثائق التي استند إليها المستشار الجماعي، فقد عرفت المرحلة ما بين شتنبر 2025 وماي 2026 ما وصفه بـ “الفراغ القانوني”، قبل أن يتقرر في دورة يونيو 2026 تمديد الخدمة لستة أشهر بأثر رجعي يعود لفاتح مارس، مع إقرار تجديد تلقائي للاتفاقية إلى حين اعتماد نموذج تدبير جديد.
وطالب بوميا بوضع حد لسياسة تبادل الاتهامات بين المؤسسات، داعياً إلى الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء توقف الحافلات، متسائلاً عما إذا كان الأمر يرتبط بانتهاء العقد، أو بارتفاع كلفة المحروقات، أو نزاعات مالية تتعلق بمستحقات المجلس الإقليمي، بالإضافة إلى استفساره عن مدى استفادة الشركة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل والمحدد في 4960 درهماً لكل حافلة.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت تتصاعد فيه مطالب الساكنة بضرورة التدخل العاجل لإنهاء معاناة المرتفقين، مع استمرار الغموض الذي يلف الوضعية القانونية للشركة والجهة المسؤولة عن تدبير هذا المرفق الحيوي.








الله يكون في عون الطلبة والموظفين اللي كيضربو تمارة كل صباح باش يوصلو لخدمتهم وقرايتهم بهاد الحالة اللي ولات فيها المدينة.. نتمنى يلقاو شي حل لهاد المعاناة في أقرب وقت ممكن.
واش هاد الشركة عندها عقد قانوني دابا ولا سالا؟
بزاف هادشي اللي واقع، المواطن هو اللي كيخلص الفاتورة ديما وكيعاني في صمت بسباب سوء التدبير و التسيير.
والله العظيم إلا كترت علينا الهموم في هاد البلاد.
نفس السيناريو يتكرر في مدينتنا كل سنة، نعاني من غياب الحافلات ونضطر لاستعمال الطاكسيات التي ترهق ميزانيتنا اليومية بشكل كبير جداً.
ديما كيجيو حتى للآخر وكيبقاو يخرجو لينا بتبريرات بحال هادي باش يغطيو على الفشل ديالهم في تدبير هاد القطاع.