شهد إقليم سطات، تزامناً مع احتفالات الذكرى الأولى لعيد الوحدة، إطلاق وإعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية ذات الطابع الصحي والاجتماعي. وقد أشرف محمد علي حبوها، عامل الإقليم، على هذه التدشينات التي تهدف إلى تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.
وفي جماعة البروج، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء مستشفى القرب، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 147,65 مليون درهم. ويمتد هذا المرفق على مساحة تتجاوز 5,6 هكتارات، حيث سيتم تشييده على أربعة طوابق بطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريراً. ويضم المشروع مصالح حيوية تشمل المستعجلات، المركب الجراحي، الأم والطفل، ومختبراً للتصوير والتحاليل، ومن المنتظر أن يخدم ساكنة تقدر بنحو 112 ألف نسمة موزعة على جماعة البروج و11 جماعة قروية محيطة.
كما تضمنت الزيارة الميدانية للبروج تدشين مركز التربية والتكوين للمرأة، الذي أنجز بشراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والتعاون الوطني. ويوفر هذا المركز فضاءات للتكوين في مهن الخياطة والإعلاميات، إلى جانب مرافق مخصصة للطفولة المبكرة، وذلك بهدف دعم الاستقلالية الاقتصادية للنساء في وضعية هشاشة.
وعلى صعيد مدينة سطات، جرى تدشين المركز المرجعي للصحة الإنجابية، الذي يركز على الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وتقديم فحوصات متخصصة في الصحة الإنجابية والجنسية. وقد تطلب إنجاز هذا المركز استثمارات فاقت 5,6 مليون درهم، ساهمت فيها مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان إلى جانب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتأتي هذه المبادرات في سياق الجهود المبذولة لتعزيز البنيات التحتية بإقليم سطات، وتكريس العدالة المجالية عبر ضمان وصول السكان إلى خدمات صحية واجتماعية تستجيب لتطلعاتهم وتواكب الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.








التعليقات
0 تعليق