شهد إقليم تاونات، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، تفعيل حزمة من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، وذلك تزامناً مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء. وتهدف هذه الخطوات إلى الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والصحية الموجهة لساكنة العالم القروي والفئات الهشة.
وفي هذا الإطار، ترأس عامل إقليم تاونات، بصفته رئيساً للجنة الإقليمية للتنمية البشرية، مراسم تسليم مفاتيح 20 حافلة مخصصة للنقل المدرسي و9 سيارات إسعاف لفائدة مجموعة من الجماعات الترابية، بالإضافة إلى وحدة للمساعدة الاجتماعية تم تخصيصها لجمعية “قطرة حياة” التي تتولى تدبير مركز المسنين بجماعة قرية با محمد.
وتم تخصيص غلاف مالي إجمالي يصل إلى 14.3 مليون درهم لهذه العمليات، التي تندرج ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتحديداً في شقيها المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة والدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
ومن شأن تعزيز أسطول النقل المدرسي أن يسهم في محاربة ظاهرة الهدر المدرسي وتسهيل تنقل التلاميذ، خاصة الفتيات في المناطق النائية. ويذكر أن عدد الحافلات الموزعة خلال الموسم الدراسي الحالي قد بلغ 40 حافلة، بينما وصل إجمالي الحافلات التي وفرتها المبادرة الوطنية منذ انطلاقها بالإقليم إلى 353 حافلة. أما سيارات الإسعاف الجديدة، فمن المتوقع أن تدعم التدخلات الطبية العاجلة وتساهم في تحسين الرعاية الصحية للأم والطفل.
وعلى صعيد آخر، قام الوفد الرسمي بزيارة تفقدية لمركز “بسمة الأمل” للإعاقة الذهنية بجماعة تاونات، حيث وقف الحضور على سير العمل والخدمات التربوية والصحية المقدمة للمستفيدين. كما تضمنت الزيارة الاطلاع على ورشات توعوية حول التربية الوالدية والدمج الاجتماعي، أطرها الدكتور حمزة شينبو، أستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة محمد الخامس.
يشار إلى أن مركز “بسمة الأمل”، الذي أنجز بتكلفة مالية ناهزت 4 ملايين درهم بفضل شراكة متعددة الأطراف تضم اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي وقطاعات حكومية وجمعوية، يمثل رافعة أساسية للتكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية وتأهيلهم مهنياً واجتماعياً.








التعليقات
0 تعليق