اختتمت بمدينة تيسة فعاليات المهرجان السنوي للفروسية التقليدية، حيث جذبت عروض التبوريدة حشوداً غفيرة من عشاق التراث، إلا أن إسدال الستار على هذه النسخة جاء محفوفاً بالعديد من الملاحظات والانتقادات التي ركزت بالأساس على الاختلالات التنظيمية.
وقد أثارت الإصابات التي تعرض لها بعض المشاركين خلال العروض نقاشاً واسعاً حول مدى صرامة تدابير السلامة المعتمدة، خاصة في ظل الحضور الجماهيري الكثيف والمشاركة الواسعة للخيول والفرسان، مما جعل شروط الحماية والوقاية في صلب الاهتمامات.
ويرى مراقبون أن نجاح تظاهرات من هذا النوع لا ينحصر فقط في الحفاظ على الموروث الثقافي أو حجم الإقبال، بل يتوقف بشكل جوهري على جودة الترتيبات اللوجستية، وتوفر آليات التدخل السريع والإسعاف، وضمان أمن كافة المتواجدين في فضاءات العرض.
وتضع الحصيلة المسجلة هذه السنة المنظمين أمام مسؤولية تقييم شامل لمكامن الخلل، بهدف وضع خارطة طريق تضمن مستقبلاً مرور هذه المحطات التراثية في ظروف آمنة، بعيداً عن الهواجس المرتبطة بضعف التنظيم.
إن الحفاظ على إشعاع مهرجان تيسة كوجهة بارزة للفروسية يقتضي الموازنة بين تثمين الموروث الثقافي وبين التنزيل الفعلي لمعايير السلامة، لضمان استمرارية هذا التقليد السنوي في أجواء احتفالية لا تشوبها مخاطر الحوادث.








بزاف د الناس تأذات هاد العام..
علاش فاش كيكون الحضور الجماهيري كتر من القياس مكيصيبوش حواجز أمنية كافية باش يحميو الناس والفرسان من حوادث بحال هادي؟
فحومتنا ديما كنمشيو للمواسم ولكن هاد التنظيم ناقص بزاف وخاص الحراس يخليو مسافة الأمان بين الخيل والجمهور باش نتفاداو المشاكل
الفروسية تراث زوين ولكن ماشي على حساب سلامة الناس اللي كيحضرو باش يتفرجو وخاص الإسعاف تكون قريبة بزاف فاش كيوقع شي حادث
ديما كيبداو مزيان ويساليو بالمشاكل فالتنظيم، الله يلطف بينا
الله يشافي جميع المصابين ويعوضهم خير، كنتمنى المرات الجاية تكون تدابير السلامة هي الأولى باش الكل يستمتع بالأجواء في أمان وسلام