في مسعى لتجاوز الجمود السياسي وتطوير قنوات التواصل بين الرباط وبريتوريا، أقدمت شبيبة حزب البيئة والتنمية المستدامة، التي تترأسها مامينا الشيخ ماء العينين، على توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع المجلس الوطني للشباب بجنوب إفريقيا.
تتضمن بنود هذه الشراكة تنظيم زيارات ميدانية لفائدة وفود شبابية قادمة من جنوب إفريقيا إلى مدينتي العيون والداخلة، حيث سيتسنى لهم معاينة الأوراش التنموية الكبرى، والوقوف على حجم الاستثمارات المنجزة في قطاعات البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والمشاريع المقاولاتية الواعدة.
وتسعى هذه المبادرة إلى تأسيس منتدى مغربي جنوب إفريقي للشباب، ليكون منصة دورية للحوار وتبادل الخبرات حول قضايا راهنة كالأمن الغذائي، والتغيرات المناخية، وملفات الهجرة والتنمية المستدامة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل الدبلوماسية الموازية، حيث تراهن القيادة الشبابية للحزب على كسر الصور النمطية، ومنح الفرصة للفاعلين الشباب في جنوب إفريقيا لملامسة التحولات الميدانية في الأقاليم الجنوبية للمملكة بشكل مباشر.
وتكتسب هذه الخطوة دلالة سياسية لافتة، بالنظر إلى الموقف الرسمي لجنوب إفريقيا الداعم لجبهة البوليساريو، إذ يطمح الطرفان من خلال هذا التقارب الشبابي إلى خلق فضاء للحوار المباشر حول قضايا السيادة والوحدة الترابية، بعيداً عن التشنجات الدبلوماسية التقليدية.








واش هاد المبادرة عندها شي تأثير حقيقي على الموقف الرسمي ديال جنوب إفريقيا ولا غير خرجات إعلامية وصافي؟ هادشي ما باينش لي واضح مزيان
ديما نفس الهضرة كتعاود كل مرة وكنتسناو شي نتيجة ملموسة
تمنيت لو كانت هذه المبادرات تشمل كل المدن المغربية
الناس محتاجين حلول حقيقية وملموسة لواقعهم المعاش ماشي غير اتفاقيات وشراكات على الورق بينما الوضع الاقتصادي كيزيد يصعب كل يوم على المواطن البسيط
مزيان هاد الخطوة ديال زيارة العيون والداخلة باش يشوفو بعينيهم التنمية اللي كاين تما بلا ما يبقاو يسمعو غير للهضرة اللي كتجي من بعيد