تتزايد في مدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت الأصوات المطالبة بإيجاد بدائل عملية لأزمة النقل الحضري، وذلك على خلفية العجز المسجل في توفر سيارات الأجرة الصغيرة وما يتبعه من غلاء في تكاليف التنقل نحو أحياء المدينة.
وبرز ضمن النقاشات الدائرة على منصات التواصل الاجتماعي مقترح يقضي باستحداث خدمة عربات “الكوتشي” التي تجرها الخيول، لتكون وسيلة إضافية لنقل المواطنين. وتتمحور الفكرة حول تخصيص عربات قادرة على استيعاب ما بين خمسة إلى ستة ركاب، مع اعتماد تسعيرة موحدة محددة في خمسة دراهم للراكب الواحد، بغض النظر عن المسافة المقطوعة داخل النطاق الحضري.
ويرى الداعمون لهذا الطرح أن هذه الوسيلة قد تساهم في تقليص فترات الانتظار الطويلة وتغطية المناطق التي تعاني من ضعف الربط بخدمات النقل الحالية. في المقابل، يشدد مراقبون على ضرورة إخضاع هذا المقترح لدراسات دقيقة تشمل الجوانب التنظيمية والبيئية، خاصة فيما يتعلق بتدبير مخلفات الخيول في الشوارع وضمان سلامة الركاب.
وتتطلب بلورة هذه الفكرة على أرض الواقع تحديد مسارات محددة ونقاط توقف واضحة، مع مراعاة المعايير المتعلقة بالرفق بالحيوان وجدوى التسعيرة المقترحة اقتصادياً لتغطية مصاريف التشغيل. ويبقى التساؤل قائماً حول مدى نجاعة هذه التجربة في حال تطبيقها وهل ستشكل حلاً جذرياً للتحديات اليومية التي يواجهها سكان أولاد تايمة في تنقلاتهم.








واش هادشي بصح ولا غير نكتة؟
هل هذه العربات ستكون متاحة طوال اليوم أم في أوقات الذروة فقط؟
بقينا غير كنتسناو الحلول الترقيعية كل مرة كيجيبو لينا فكرة جديدة بينما المشاكل الحقيقية ديال النقل بقات هي هي والناس كتعاني كل يوم مع الطاكسيات والانتظار الطويل في المحطات
فكرة غريبة بزاف واش حنا رجعنا للوراء ولا شنو، عوض ما يديرو حلول تقنية حديثة وتوفير حافلات مقادة كيجيبو لينا الكوتشي وسط الشوارع المزدحمة الله يدير شي تاويل ديال الخير
الله يسهل عليهم ويجيب ليهم التيسير، أي حاجة غتخفف العناء على الناس وتسهل عليهم التنقل مرحب بها بكل فرح