إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار عامة

تعطل جهاز السكانير بالمستشفى الحسني بالناظور يثير استياء المرتفقين ومطالب بتوضيح مصير المؤسسة

نُشر في

تعيش الأوساط المحلية بإقليم الناظور حالة من التذمر بسبب استمرار توقف جهاز الفحص بالأشعة المقطعية “السكانير” داخل المستشفى الحسني، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن العطل تجاوز أسبوعين، مما يعيق تقديم الخدمات الطبية الضرورية للحالات المستعجلة.

وتجسدت معاناة المرضى في شهادة أحد ضحايا حوادث السير، الذي أكد أنه بعد نقله في حالة حرجة للمستشفى، وجد نفسه مضطراً للتوجه نحو المستشفى الإقليمي بالعروي لإجراء الفحوصات اللازمة، نظراً لتعطل الجهاز في المستشفى الحسني، وهو ما يسلط الضوء مجدداً على معضلة التجهيزات الطبية الحيوية وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

وفي ظل هذا الوضع، تتزايد الدعوات الموجهة للمسؤولين عن القطاع الصحي للتدخل العاجل من أجل إصلاح العطب التقني وتوضيح أسباب هذا التوقف، ضماناً لاستمرارية المرفق العام في أداء مهامه المنوطة به تجاه ساكنة الإقليم.

وعلى صعيد آخر، تسيطر حالة من الترقب والقلق على الشارع بالناظور إثر انتشار أنباء غير رسمية حول احتمالية إغلاق المستشفى الحسني بشكل نهائي، تزامناً مع قرب افتتاح المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان، دون صدور أي توضيح رسمي يحدد طبيعة التوجه المستقبلي للمؤسسة.

ويطالب عدد من المواطنين بضرورة الحفاظ على المستشفى الحسني كمركز حيوي لتقديم خدمات الاستعجالات والولادة والتخصصات الطبية الأساسية، مؤكدين أن إغلاقه قد يفاقم الضغط على باقي المؤسسات الصحية ويصعب من مأمورية الولوج إلى العلاج بالنسبة للفئات الهشة.

وتتجه الأنظار نحو السلطات المعنية بالصحة من أجل تقديم معطيات دقيقة حول مصير هذا المستشفى، والعمل على صيانة التجهيزات الطبية المعطلة، تجنباً لأي تبعات قد تؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية