إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

لامين يامال يكتب رقما أوروبيا جديدا وفليك يراه الأحق بالكرة الذهبية

نُشر في حُدّث في

كوثر بوجوال

لم يحتج لامين يامال إلى أكثر من مباراة واحدة في افتتاح مشوار برشلونة بدوري أبطال أوروبا كي يعيد اسمه بقوة إلى سباق الجوائز الفردية، بعدما قدم أداء لافتا أمام فينورد الهولندي، جمع خلاله بين التسجيل وصناعة الأهداف وتحطيم رقم قياسي كان مسجلا باسم كيليان مبابي.

وفاز برشلونة بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة ساهم فيها يامال بتمريرتين حاسمتين قبل أن يوقع هدفا من ركلة حرة مباشرة، ليخرج مدربه هانزي فليك بعد صافرة النهاية بتصريح واضح يدعم فيه نجمه الشاب للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

وقال المدرب الألماني إن يامال «يستحق الفوز بالكرة الذهبية»، معتبرا أن اللاعب يثبت في كل مباراة امتلاكه قدرات استثنائية لا تتوفر لدى غيره.

فليك يحسم موقفه من الكرة الذهبية

لم يتردد هانزي فليك في إعلان دعمه للاعبه عندما سُئل عن أحقية لامين يامال بالجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم.

وقال مدرب برشلونة إن الأمر طبيعي بالنسبة إليه لأن يامال لاعبه وأحد عناصر الفريق الكتالوني، لكنه أضاف أن أداءه داخل الملعب هو الذي يجعله مستحقا للجائزة.

وأكد فليك أن اللاعب الشاب يبرهن مباراة بعد أخرى على قيمته، قائلا إن «لا أحد يمتلك ما لديه».

ويأتي هذا الدعم بعد بداية قوية ليامال مع برشلونة، خصوصا أن الحديث عن لامين يامال والكرة الذهبية 2026 لم يعد مرتبطا فقط بموهبته أو عمره، بل بأرقام مباشرة داخل واحدة من أصعب المسابقات الأوروبية.

21 مساهمة تهديفية في دوري الأبطال

رفع لامين يامال رصيده في دوري أبطال أوروبا إلى 21 مساهمة تهديفية، بعدما سجل 11 هدفا وصنع 10 أهداف.

وبهذا الرقم أصبح صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية للاعب يقل عمره عن 20 عاما في تاريخ المسابقة الأوروبية.

وكان الرقم السابق بحوزة الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الحالي ولاعب باريس سان جيرمان السابق، برصيد 20 مساهمة تهديفية قبل بلوغه سن العشرين.

وتجاوز يامال هذا الرقم وهو ما يزال في التاسعة عشرة، ليضيف إنجازا فرديا جديدا إلى سلسلة الأرقام التي حققها منذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة.

يامال يتجاوز رقم مبابي

يحمل تخطي رقم مبابي دلالة خاصة بالنظر إلى البداية الاستثنائية التي عرفها اللاعب الفرنسي نفسه في كرة القدم الأوروبية.

وكان مبابي قد فرض اسمه في سن صغيرة ضمن أبرز المواهب العالمية، لكن يامال تمكن من تجاوز حصيلته التهديفية في دوري الأبطال لفئة اللاعبين دون العشرين.

ولا تتعلق مساهمات لاعب برشلونة بالأهداف وحدها، إذ يظهر رقمه الحالي توازنا واضحا بين التسجيل والصناعة: 11 هدفا و10 تمريرات حاسمة.

وهذا الحضور في صناعة اللعب يفسر جزءا من أهمية يامال في المنظومة الهجومية لبرشلونة، إذ لا ينتظر فقط اللمسة الأخيرة، بل يشارك في بناء الهجمات وخلق الفرص لزملائه.

ركلة حرة تمنح يامال رقما آخر

لم يكن هدف يامال أمام فينورد مجرد إضافة إلى حصيلته.

فقد سجل من ركلة حرة مباشرة وهو بعمر 19 عاما و58 يوما، ليصبح أصغر لاعب يسجل بهذه الطريقة لفريق من الدوري الإسباني في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

وتفوق بذلك على أرقام سابقة ارتبطت بكل من أردا غولر وسيرخيو أغويرو.

ويضيف هذا الإنجاز بعدا جديدا إلى أدواته الهجومية، إذ جاء الهدف هذه المرة من كرة ثابتة وليس من تحرك مفتوح داخل اللعب.

ومع كل رقم جديد، تتزايد المقارنات بين يامال والنجوم الذين ظهروا مبكرا في دوري الأبطال ونجحوا في ترك بصمتهم قبل بلوغ سن العشرين.

رافينيا يكشف دوره مع يامال

أشاد رافينيا، قائد برشلونة، بزميله الشاب بعد المباراة، مشيرا إلى أنه حاول مساعدته على الحفاظ على تركيزه وتحفيزه أثناء المواجهة.

وعبر اللاعب البرازيلي عن سعادته بهدف يامال، موضحا أنه كان بحاجة إلى التسجيل.

وتكشف تصريحات رافينيا جانبا آخر من التعامل مع اللاعب الإسباني الشاب داخل الفريق، إذ يملك يامال موهبة وأرقاما استثنائية، لكنه يظل لاعبا في بداية مساره ويخوض موسما طويلا يتطلب الحفاظ على التركيز والاستمرارية.

برشلونة يسجل 22 هدفا في خمس مباريات

لا يأتي تألق يامال منفصلا عن البداية الهجومية القوية لبرشلونة هذا الموسم.

فالفريق وصل إلى 22 هدفا خلال أول خمس مباريات، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية التي يظهرها لاعبو فليك في بداية الموسم.

وجاء الفوز بخماسية على فينورد ليعزز هذه البداية ويمنح الفريق انطلاقة قوية في دوري أبطال أوروبا، وهي البطولة التي يبحث برشلونة عن استعادة لقبها بعد غياب طويل.

وكان آخر تتويج للنادي الكتالوني بدوري الأبطال سنة 2015، ما يجعل المنافسة الأوروبية واحدة من أبرز رهانات الفريق هذا الموسم.

فليك سعيد لكنه يرفض المبالغة

رغم الفوز الكبير والبداية القوية، حرص هانزي فليك على عدم التعامل مع الأرقام الحالية باعتبارها ضمانا لما سيحدث لاحقا.

وأبدى رضاه عن الضغط المتواصل الذي يطبقه فريقه داخل المباريات، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل والتطور.

وأكد أن الموسم لا يزال طويلا، وأن اللاعبين يتدربون بقوة ويملكون رغبة كبيرة في التحسن.

كما أشار إلى أهمية القوة والحدة في تنفيذ فلسفة برشلونة، في رسالة تعكس رغبته في الحفاظ على المستوى نفسه وعدم الاكتفاء بالبداية الإيجابية.

هل يصبح يامال المرشح الأقوى للكرة الذهبية؟

أعاد أداء فينورد الجدل حول فرص لامين يامال في الكرة الذهبية 2026، خصوصا أن دعم فليك يأتي بعد مباراة حملت أكثر من رقم شخصي للاعب.

لكن الفوز بالجائزة لا يرتبط بمباراة واحدة، حتى وإن كانت استثنائية، بل بالحصيلة العامة للاعب وأدائه مع ناديه ومنتخبه ومنافسته مع بقية الأسماء المرشحة.

ما يملكه يامال حاليا هو سجل أرقام يزداد قوة، إلى جانب تأثير واضح في أداء برشلونة رغم أنه لم يكمل العشرين عاما بعد.

أما التصويت النهائي، فسيبقى مرتبطا بالمعايير المعتمدة وباختيارات المصوتين، وليس برأي مدرب برشلونة وحده.

موسم قد يكون الأهم في مسيرة يامال

يدخل لامين يامال موسما تتزايد فيه التوقعات بصورة واضحة.

فبعد أن كان الحديث في بداياته يتركز على كونه موهبة صاعدة، أصبح مطالبا اليوم بمواصلة صناعة الفارق مع أحد أكبر أندية أوروبا، وسط مقارنات بأسماء عالمية وأحاديث مستمرة عن الكرة الذهبية.

وأمام فينورد، قدم اللاعب مباراة تختصر أسباب هذه التوقعات: هدف، تمريرتان حاسمتان، رقم قياسي أوروبي، ورقم آخر من ركلة حرة مباشرة.

ومع بلوغ برشلونة 22 هدفا في خمس مباريات وبداية قوية في دوري الأبطال، يجد يامال نفسه في قلب مشروع كتالوني يبحث عن العودة إلى منصة التتويج الأوروبية.

أما هانزي فليك، فقد حسم رأيه مبكرا: بالنسبة إليه، فإن لامين يامال يستحق الكرة الذهبية. والسؤال الذي ستجيب عنه بقية الموسم هو ما إذا كانت أرقام اللاعب ونتائجه ستمنح هذا الموقف دعما كافيا عند موعد الحسم.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية