شهد إقليم تاونات، يوم الخميس 29 أكتوبر، انطلاقة وتدشين حزمة من المشاريع التنموية والاجتماعية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة. وقد رُصد لهذه المبادرات غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 100 مليون درهم، بهدف تقوية البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية الموجهة للمواطنين.
وتولى عامل الإقليم، بمعية وفد رسمي ضم برلمانيين ومسؤولين أمنيين ومنتخبين، زيارة ميدانية شملت جماعتي مولاي بوشتى وقرية أبا محمد. وتضمنت الأنشطة إعطاء الانطلاقة لأشغال طرقية حيوية، وتدشين مرافق تربوية واجتماعية، إضافة إلى تفقد عدد من المنشآت الصحية والوقوف على سير الخدمات المقدمة للساكنة.
وفي قطاع الطرق، أعطيت الانطلاقة لأشغال توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 408 الرابطة بين جماعتي مولاي بوشتى ومولاي عبد الكريم، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية بلغ 35 مليون درهم. يمتد هذا المشروع على مسافة 11 كيلومتراً، متضمناً توسيع قارعة الطريق إلى ستة أمتار، مع إنجاز منشآت فنية لتصريف المياه وحماية الطريق، مما سيسهم في تحسين انسيابية التنقل وتعزيز السلامة الطرقية.
كما تم استعراض برنامج طموح لإصلاح الأضرار الناتجة عن الفيضانات في عدد من المحاور الطرقية بالإقليم، باستثمارات تصل إلى 85 مليون درهم، في إطار شراكة بين وزارتي الداخلية والتجهيز والماء. ومن جهة أخرى، تم تدشين مركز للمسنين بجماعة قرية أبا محمد بتكلفة 5.5 ملايين درهم بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتقديم الرعاية اللازمة لهذه الفئة.
وشمل البرنامج التربوي إحداث فضاءات للتلميذ في عدة مؤسسات تعليمية، منها إعدادية سيدي امحمد المغراوي، بتكلفة إجمالية تناهز 1.4 مليون درهم، وذلك بهدف تحسين ظروف الاستقبال والحد من الهدر المدرسي. كما تضمنت الزيارة تفقد مراكز تكوين المرأة وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، حيث نُظمت حملات تحسيسية حول الرضاعة الطبيعية وقافلة طبية للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم.
يشار إلى أن الإقليم كان قد شهد في وقت سابق تدشين مشاريع إضافية بجماعة بوعروس، شملت تأهيل الطريق الإقليمية رقم 5319 بكلفة 30 مليون درهم، وإنشاء مركز صحي ودار للأمومة بقيمة 7 ملايين درهم. وتؤكد هذه المنجزات التزام السلطات المحلية بتعزيز التنمية الترابية وتلبية الحاجيات الأساسية للسكان عبر مقاربة تشاركية متعددة الأبعاد.








التعليقات
0 تعليق