تتصاعد حدة النقاشات في مدينة العيون حول مدى وفاء المنتخبين بالوعود التي قطعوها على أنفسهم خلال الحملات الانتخابية الأخيرة، خاصة تلك المتعلقة بملف التشغيل الذي لا يزال يشكل أولوية قصوى لدى فئات واسعة من الشباب المعطل في الأقاليم الجنوبية.
وتتجه الأنظار نحو البرلمانيين الممثلين للمنطقة، وعلى رأسهم حسن الدرهم، حيث يطالب السكان بضرورة تفعيل الترافع المؤسساتي لفتح ملف التوظيف المباشر ومناقشته تحت قبة البرلمان، باعتباره مطلباً اجتماعياً ملحاً طال انتظاره.
ويترقب المتتبعون للشأن المحلي ما إذا كان الممثلون البرلمانيون سيبادرون إلى مساءلة الحكومة أو تقديم مقترحات تشريعية تهدف إلى إيجاد حلول ملموسة لأزمة البطالة، بدلاً من الاكتفاء بالشعارات التي رافقت فترة الانتخابات.
وتكمن أهمية هذا الملف في كونه اختباراً لمدى قدرة المنتخبين على تحويل التعهدات السياسية إلى مواقف عملية تلامس انتظارات المواطنين، لاسيما في ظل تزايد الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالتشغيل في المنطقة.








التعليقات
0 تعليق