نجحت مصالح الدرك الملكي بتيزنيت، بتعاون وثيق مع عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إفشال عملية للهجرة غير النظامية مساء يوم الخميس 5 نونبر. العملية التي جرت أطوارها بدوار إدو الحيان التابع لجماعة اثنين أكلو، مكنت من وضع اليد على 57 شخصاً، من ضمنهم العقل المدبر المفترض للعملية، بالإضافة إلى 56 مرشحاً للهجرة، بينهم سيدة وطفلة صغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات.
واستندت هذه التدخلات الأمنية إلى مداهمة منزل كان يُخصص لإيواء المهاجرين، حيث أسفر التفتيش عن ضبط زورقين مطاطيين وأربعة محركات بحرية، إلى جانب 30 حاوية من البنزين بسعة 30 لتراً للواحدة. وقد باشرت السلطات المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن كافة تفاصيل القضية وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة الإجرامية.
يشار إلى أن المنطقة شهدت تدخلاً مماثلاً في أقل من 24 ساعة، حيث تم في الساعات الأولى من صباح الخميس اعتراض سيارة من نوع بيكوب كانت محملة بقارب ومعدات لوجستية تستخدم في رحلات الهجرة السرية. وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة في إطار جهود السلطات للتصدي لشبكات تهريب البشر بإقليم تيزنيت.








واش هاد الناس اللي شدوهم كاملين غادين يرجعو لمدنهم ولا غادي يتحاكمو بسباب هاد المحاولة؟ صراحة ما عرفتش القانون فهاد الحالة كيفاش كيخدم
لا حول ولا قوة إلا بالله مسكينة الطفلة
المشكل ماشي غير فالتوقيفات، المشكل هو هاد الشباب علاش كيغامرو بحياتهم وحياة ولادهم وسط البحر فهاد البرد القارس
عياتنا هاد الخدمة ما بقات كافية حتى للضروريات، والناس ولات كتقلب على أي طريق باش تهرب وتشوف رزقها فبلاصة أخرى
تذكرت جيراني الذين غادروا منذ سنوات ولا نعرف عنهم شيئا، قلوبنا مع أهالي هؤلاء الذين يبحثون عن مستقبل أفضل رغم كل المخاطر