كوثر بوجوال
استهلت بورصة الدار البيضاء تداولات الخميس 10 شتنبر 2026 بأداء إيجابي، بعدما سجل مؤشرها الرئيسي «مازي» ارتفاعا بنسبة 0.25 في المائة خلال بداية الجلسة، ليستقر عند مستوى 18.883,02 نقطة.
وحافظت السوق بذلك على منحاها الصاعد بعد أن أنهى مؤشر «مازي» جلسة الأربعاء على زيادة بلغت 0.13 في المائة، فيما أظهرت المؤشرات الفرعية أداء متباينا خلال افتتاح جلسة الخميس، بين صعود «MASI.20» ومؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتراجع «MASI.ESG».
«مازي» يرتفع إلى 18.883,02 نقطة
سجل المؤشر الرئيسي لبورصة الدار البيضاء، الذي يعكس تطور أداء الشركات المدرجة، زيادة بنسبة 0.25 في المائة مع انطلاق التداولات.
ووصل «مازي» نتيجة ذلك إلى 18.883,02 نقطة، ليواصل الارتفاع المسجل في نهاية جلسة اليوم السابق.
وتشير هذه البداية إلى ميل إيجابي للسوق خلال الدقائق الأولى من التداول، غير أن أداء الافتتاح يبقى مؤشرا أوليا يمكن أن يتغير مع استمرار عمليات البيع والشراء حتى إغلاق الجلسة.
ويتابع المستثمرون عادة تحركات «مازي» باعتباره المؤشر المرجعي الأوسع لقياس اتجاه سوق الأسهم المغربية.
«MASI.20» يسجل الارتفاع الأقوى
كان الأداء أكثر وضوحا بالنسبة إلى مؤشر «MASI.20»، الذي تقدم بنسبة 0.38 في المائة ليستقر عند 1.407,87 نقطة.
ويمثل هذا المؤشر أداء مجموعة من أبرز الشركات المدرجة في السوق، لذلك تحظى تحركاته باهتمام خاص لدى المتعاملين الراغبين في متابعة الأسهم الأكثر أهمية داخل البورصة.
وكان ارتفاعه خلال افتتاح الخميس أكبر من الزيادة المسجلة في المؤشر العام، ما يظهر أن بداية الجلسة كانت أكثر إيجابية بالنسبة إلى مكونات هذا المؤشر.
«MASI.ESG» يخالف اتجاه السوق
في المقابل، لم تشمل المكاسب جميع مؤشرات بورصة الدار البيضاء.
فقد تراجع مؤشر «MASI.ESG» بنسبة 0.23 في المائة عند افتتاح الجلسة، مخالفا بذلك اتجاه المؤشرين الرئيسيين الآخرين.
ويتابع هذا المؤشر الشركات المدرجة وفق معايير ترتبط بالجوانب البيئية والاجتماعية والحكامة، ما يجعل تحركه مرتبطا بأداء مجموعة محددة من القيم داخل السوق.
ويعكس التباين بينه وبين «مازي» و«MASI.20» اختلاف أداء مكونات البورصة، بحيث لا يعني ارتفاع المؤشر العام بالضرورة صعود مختلف الفئات والأسهم بالنسبة نفسها.
الشركات الصغيرة والمتوسطة تحقق مكاسب محدودة
سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة بدوره بداية إيجابية، لكنه اكتفى بارتفاع طفيف بلغ 0.06 في المائة.
ويظل هذا التقدم أقل من المكاسب التي سجلها «مازي» و«MASI.20»، لكنه يعكس في الوقت نفسه اتجاها إيجابيا محدودا لهذه الفئة من الشركات خلال افتتاح الخميس.
ويكتسب تتبع أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة أهمية بالنظر إلى اختلاف طبيعة تحركاتها عن الشركات الكبرى، سواء من حيث السيولة أو أحجام التداول أو استجابة الأسعار لتغيرات السوق.
مكاسب الخميس تأتي بعد إغلاق إيجابي الأربعاء
لم يبدأ الاتجاه الصاعد مع جلسة الخميس فقط، إذ كان مؤشر «مازي» قد أنهى تداولات الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.13 في المائة.
وبذلك انتقلت البورصة من إغلاق إيجابي في جلسة الأربعاء إلى افتتاح صاعد في اليوم التالي.
ورغم أن الزيادة المسجلة في الفترتين محدودة نسبيا، فإن استمرار اللون الأخضر عبر جلستين متتاليتين يمنح صورة أولية عن اتجاه السوق في هذه المرحلة.
لكن تقييم المسار الفعلي للتداولات يحتاج إلى انتظار نهاية الجلسة وحجم المبادلات والأداء النهائي للأسهم المدرجة.
ماذا تعني أرقام افتتاح بورصة الدار البيضاء؟
تعكس مؤشرات الافتتاح الاتجاه الذي بدأت به عمليات التداول، لكنها لا تمثل النتيجة النهائية لليوم.
فأسعار الأسهم تتحرك باستمرار خلال ساعات الجلسة تبعا لأوامر البيع والشراء، ويمكن أن تتغير معها مستويات المؤشرات صعودا أو نزولا.
ولهذا قد تبدأ بورصة الدار البيضاء جلسة على ارتفاع وتنهيها على تراجع، أو يحدث العكس، بحسب اتجاه المستثمرين خلال بقية ساعات التداول.
ويظل «مازي» المؤشر الأكثر استخداما للحصول على قراءة عامة للسوق، بينما تسمح المؤشرات الأخرى بمتابعة فئات أكثر تحديدا من الشركات.
أداء متباين في بداية جلسة الخميس
تكشف الأرقام الأولى لجلسة 10 شتنبر عن صورة يغلب عليها الارتفاع، لكنها ليست موحدة.
فقد سجل «مازي» +0.25 في المائة، بينما حقق «MASI.20» زيادة أقوى بلغت +0.38 في المائة، وارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة بـ0.06 في المائة.
في المقابل، خالف «MASI.ESG» الاتجاه بانخفاض نسبته 0.23 في المائة.
وتبرز هذه الفوارق أهمية النظر إلى أكثر من مؤشر عند تقييم أداء السوق، لأن كل واحد منها يعكس مجموعة مختلفة من الشركات المدرجة.
بورصة الدار البيضاء تبدأ اليوم في المنطقة الخضراء
مع وصول «مازي» إلى 18.883,02 نقطة و«MASI.20» إلى 1.407,87 نقطة، افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولات الخميس بمكاسب جديدة بعد الارتفاع المسجل في جلسة الأربعاء.
وتظل الأنظار متجهة إلى بقية التداولات لمعرفة ما إذا كانت السوق ستنجح في الحفاظ على هذا المسار حتى الإغلاق، أم أن حركة الأسهم ستغير الاتجاه خلال الساعات المقبلة.
وفي انتظار النتيجة النهائية للجلسة، تؤكد بيانات الافتتاح أن بورصة الدار البيضاء بدأت يوم 10 شتنبر 2026 على وقع ارتفاع المؤشرين الرئيسيين، مقابل تراجع محدود لمؤشر «MASI.ESG» ومكاسب طفيفة للشركات الصغيرة والمتوسطة.









التعليقات
0 تعليق