ياسر الرقاص
في تطور مفرح وبشرى سارة للجماهير والجهاز الفني على حد سواء، سجل النجم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عودة قوية ومطمئنة إلى التدريبات الجماعية، مبددا بذلك كافة الشكوك التي حامت مؤخرا حول وضعه الصحي.
الأهم في هذا الظهور لم يكن مجرد التواجد، بل طبيعة المشاركة؛ حيث انخرط الجناح المهاري في الحصة التدريبية بشكل اعتيادي وبكثافة بدنية كاملة، متخلصا بشكل نهائي من الضمادة الطبية التي كانت تلف ركبته خلال الفترة الماضية.
هذه الخطوة تمثل إعلانا صريحا عن تجاوزه التام لتداعيات الإصابة المقلقة، غياب الضمادة عن ركبة اللاعب يعتبر مؤشرا طبيا دقيقا يؤكد اجتيازه لاختبارات الجاهزية بنجاح، مما منح الطاقم الطبي الضوء الأخضر للسماح له بالاحتكاك المباشر والالتحامات دون الحاجة لأي قيود وقائية.
هذا المعطى الحيوي أراح الجهاز الفني الذي تنفس الصعداء، نظرا لكون الزلزولي يشكل ركيزة تكتيكية حاسمة لا غنى عنها في تنشيط الأطراف وخلخلة دفاعات الخصوم بفضل انطلاقاته السريعة وقدرته العالية على المراوغة.
تكتسي هذه العودة أهمية مضاعفة بالنظر إلى توقيت الموسم الجاري واستحقاقاته المكثفة. فبعد سلسلة من التكهنات التي غزت الأوساط الرياضية حول خطورة الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة والمدة المحتملة لغيابه، جاء هذا الظهور الديناميكي ليقطع الشك باليقين.
غياب أي تدخل طبي خلال الحصة التدريبية الحالية يؤكد أن اللاعب استعاد عافيته بنسبة مائة بالمائة.
الآن، وبعد أن طويت صفحة الإصابة، تعود الخيارات الهجومية لتتسع أمام الإدارة الفنية. الجناح المغربي بات متاحا وتحت تصرف المدرب، ليبقى قرار إشراكه في المباريات الرسمية القادمة رهينا بالقناعات الفنية وحدها، في ظل توفر كافة الضمانات الطبية التي تؤكد جاهزيته التامة للعودة إلى المستطيل الأخضر وصناعة الفارق كما جرت العادة.








التعليقات
0 تعليق