إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

فرنسا تسحب دعمها من إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة «فيفا» 2027

نُشر في حُدّث في

كوثر بوجوال

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس 10 شتنبر 2026، أنه لن يدعم جاني إنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا 2027، المقرر إجراؤها في مارس المقبل، في خطوة تزيد حجم المعارضة الأوروبية لاستمرار السويسري الإيطالي في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة.

وبهذا القرار، تنضم فرنسا إلى مجموعة من الاتحادات الأوروبية التي أعلنت بدورها عدم مساندة إنفانتينو، وتشمل بلجيكا وإيطاليا واسكتلندا والسويد وويلز، ما يكشف عن اتساع دائرة الاتحادات التي اختارت الابتعاد عن دعمه قبل أشهر من الموعد الانتخابي.

ورغم أن الموقف الفرنسي لا يحسم بمفرده نتيجة السباق على رئاسة «فيفا»، فإنه يكتسب أهمية بالنظر إلى وزن الاتحاد الفرنسي داخل كرة القدم الأوروبية والدولية، ويضع الأنظار على ما إذا كانت اتحادات أخرى ستتخذ الموقف نفسه خلال الفترة المقبلة.

فرنسا تقول «لا» لولاية جديدة لإنفانتينو

كان موقف الاتحاد الفرنسي واضحا، إذ أعلن عدم دعمه ترشح إنفانتينو لولاية جديدة خلال الانتخابات المقررة في مارس 2027.

ولم تتضمن المعطيات المنشورة تفاصيل إضافية بشأن الأسباب التي دفعت الاتحاد الفرنسي إلى اتخاذ قراره، أو ما إذا كان سيدعم مرشحا آخر في السباق.

وبالتالي، فإن الثابت في المرحلة الحالية هو سحب التأييد الفرنسي من إنفانتينو، دون إمكانية نسب دوافع محددة إلى الاتحاد ما لم يعلنها بصورة رسمية.

ويأتي القرار قبل أشهر من موعد الاقتراع، ما يمنح النقاش حول رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وقتا إضافيا للتطور، سواء على مستوى الترشيحات أو مواقف الاتحادات الوطنية.

انتخابات رئاسة فيفا 2027 تبدأ مبكرا

رغم أن الانتخابات لن تجرى إلا في مارس 2027، فإن اصطفافات الاتحادات بدأت تظهر قبل الموعد بعدة أشهر.

ويبرز الموقف الفرنسي أن المنافسة حول رئاسة الاتحاد الدولي لم تعد مجرد مسألة مؤجلة إلى موعد المؤتمر الانتخابي، بل أصبحت حاضرة بالفعل في قرارات الاتحادات الكروية.

وتكتسي المواقف المعلنة أهمية لأنها تمنح مؤشرات أولية بشأن اتجاهات التصويت، حتى وإن ظلت قابلة للتغيير إلى حين الوصول إلى الموعد الرسمي.

كما تسمح هذه الفترة للاتحادات بتحديد موقفها من المرشحين والبرامج المطروحة لرئاسة الهيئة التي تدير كرة القدم العالمية.

ستة اتحادات أوروبية تبتعد عن إنفانتينو

بانضمام فرنسا، أصبحت قائمة الاتحادات المذكورة التي أعلنت عدم دعم إنفانتينو تضم ستة أسماء أوروبية هي فرنسا وبلجيكا وإيطاليا واسكتلندا والسويد وويلز.

ويمنح هذا العدد للموقف الأوروبي بعدا أكبر من مجرد اعتراض صادر عن اتحاد واحد.

لكن ذلك لا يعني أن أوروبا بأكملها اتخذت موقفا موحدا، إذ لا تتضمن المعطيات المتاحة موقف جميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

كما لا يعني سحب التأييد من طرف هذه الاتحادات أن نتيجة الانتخابات أصبحت محسومة، بالنظر إلى أن رئيس «فيفا» ينتخب في إطار أوسع يضم اتحادات وطنية من مختلف القارات.

ماذا يعني القرار الفرنسي لإنفانتينو؟

سياسيا داخل عالم كرة القدم، يمثل فقدان دعم اتحاد بحجم فرنسا إشارة مهمة بالنسبة إلى حملة إنفانتينو للحصول على ولاية جديدة.

ففرنسا تعد من أبرز القوى الكروية الأوروبية، وتملك حضوراً مؤثراً على مستوى البطولات والمنتخبات والمسابقات الدولية.

لكن التأثير المباشر للقرار سيظل مرتبطا باتجاهات التصويت لدى بقية الاتحادات الوطنية، وليس بالوزن الرياضي للمنتخب أو الدوري وحده.

ولهذا سيكون العامل الأكثر أهمية خلال الأشهر المقبلة هو معرفة ما إذا كانت قائمة الاتحادات الرافضة لاستمرار إنفانتينو ستتوسع، أم أن الرئيس الحالي سيتمكن من الحفاظ على قاعدة دعم كافية لولاية جديدة.

المعارضة الأوروبية تتسع

يأتي الموقف الفرنسي بعد قرارات مماثلة من اتحادات أوروبية أخرى، وهو ما يمنح ملف إنفانتينو وانتخابات فيفا 2027 بعدا أوروبيا متزايدا.

فالحديث لم يعد عن انتقاد فردي أو اختلاف محدود، بل عن سلسلة من المواقف الصادرة عن اتحادات وطنية قررت عدم منحه أصواتها.

ومع ذلك، يظل من المبكر الحديث عن جبهة أوروبية موحدة في غياب موقف جامع يشمل جميع الاتحادات.

وقد تصبح الفترة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا الاتجاه سيتحول إلى تحرك أوسع قبل الانتخابات، أو سيظل محصورا في مجموعة محددة من الدول.

هل يعني سحب الدعم خسارة إنفانتينو الانتخابات؟

ليس بالضرورة.

فسحب دعم عدد من الاتحادات يمثل ضربة سياسية لحملة أي مرشح، لكنه لا يكفي وحده لتحديد نتيجة التصويت النهائي.

وتضم «فيفا» اتحادات وطنية من مختلف القارات، ما يجعل الفوز بالرئاسة مرتبطا ببناء دعم يتجاوز أوروبا وحدها.

ومن هنا، ستكون خريطة التأييد العالمية أكثر أهمية من مواقف منطقة واحدة، حتى إذا كانت تضم اتحادات كبيرة ذات حضور قوي في كرة القدم الدولية.

كما أن الأشهر التي تسبق الانتخابات قد تشهد تطورات إضافية في مواقف الاتحادات أو في طبيعة المنافسة نفسها.

الأنظار تتجه إلى المرشحين والمواقف الجديدة

يثير القرار الفرنسي سؤالا آخر يتعلق بالبديل الذي قد تدعمه الاتحادات الرافضة لإنفانتينو.

فالإعلان عن عدم التصويت للرئيس الحالي لا يعني تلقائيا الاتفاق على اسم منافس بعينه.

وستكون هوية المرشحين الذين سيخوضون سباق مارس 2027 عاملا مهما في تشكيل التحالفات الانتخابية داخل الاتحاد الدولي.

وكلما اقترب الموعد، ستتضح بصورة أكبر مواقف الاتحادات وبرامج المتنافسين والملفات التي ستتحكم في النقاش حول مستقبل «فيفا».

رئاسة فيفا أمام أشهر حاسمة

يفتح الموقف الفرنسي مرحلة جديدة في الطريق إلى انتخابات رئاسة فيفا 2027، خصوصا مع تزايد عدد الاتحادات الأوروبية التي لا تريد منح إنفانتينو ولاية أخرى.

فالقرار يحمل وزنا رمزيا وسياسيا بالنظر إلى مكانة فرنسا في كرة القدم، لكنه يظل جزءا من معركة انتخابية أوسع تشمل اتحادات القارات المختلفة.

وفي غياب تفاصيل عن أسباب الاتحاد الفرنسي أو الاسم الذي قد يدعمه لاحقا، يبقى التطور الرئيسي هو اتساع قائمة الرافضين لاستمرار الرئيس الحالي.

ومع بقاء أشهر قليلة على انتخابات مارس 2027، ستتحول مواقف الاتحادات الوطنية تدريجيا إلى أحد أهم المؤشرات على مستقبل جاني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما إذا كان سيتمكن من الاحتفاظ بمنصبه رغم تراجع الدعم داخل جزء من الساحة الأوروبية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية