أخنوش: الفلاحة تعبر ظرفية عالمية صعبة

شدد رئيس الحكومة، على أن الظرفية التي تمر بها الفلاحة في المملكة صعبة جدا لعوامل عدة، مؤكدا قدرة المغرب على تجاوز ذلك بفضل تضافر جهود كل الفاعلين.

وذكر أخنوش، من الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، ببداية “المخطط الأخضر” سنة 2007، عندما كان وزيرا للقطاع، وكيف مرت 12 سنة الأولى في تنمية لمجال الفلاحة وإنتاجيتها وريادة تجربتها.

ونبه أخنوش، خلال ترؤسه للقاء توقيع عقود-برامج بين الحكومة والمهنيين، أمس الخميس، إلى أن نجاح مخطط “المغرب الأخضر” جاء بناء على التوجيهات الملكية السامية، داعيا الجميع إلى الاستعداد الجيد بكافة الوسائل لإنجاح مخطط “الجيل الأخضر” 2023-2030، الذي كانت انطلاقته الفعلية، عندما أطلقها الملك محمد السادس من “جهة سوس”.

وأكد رئيس الحكومة، على ما يمثله “الجيل الأخضر” من دعامة للإنتاج وكذا للتشغيل، حاثا الفلاحين على التسجيل في الضمان الاجتماعي لإنجاح سلاسل الإنتاج، رغم الضربات القاسية الطبيعية، لكن الفلاح صامد، وهو القائم على تأمين حاجيات المستهلك المغربي، والتصدير بجودة عالية.

واعتبر أن دعم الحكومة للفلاحين في جلب الأعلاف الجيدة، والتسمين الجيد، والبذور المختارة والأسمدة الجيدة، كفيل بتجنيب المملكة إشكالية رفع الأثمنة على المواطنين.

وحول موضوع مياه الري التي حث على ترشيد وعقلنة استعمالها، بشر أخنوش بمشاريع واعدة مثل تحلية المياه في الداخلة والدار البيضاء وغيرها، لضماء استهلاك المغاربة خلال السنوات القادمة، خاصة في ظل شح التساقطات.

وذكر رئيس الحكومة في الختام، بالدعم الكبير والإمكانيات التي وفرتها مختلف القطاعات الحكومية، لدعم الفلاحة بالمغرب خلال السنوات القادمة عبر برامج محكمة.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى