كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء السبت، غادي آيزنكوت، زعيم حزب “يشار” ذو الأصول المغربية، بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك في أعقاب سلسلة من المشاورات السياسية التي اختتمها هرتسوغ مؤخراً.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الإسرائيلية أن هرتسوغ أبلغ آيزنكوت بقراره عبر اتصال رسمي، على أن يتم التكليف بشكل بروتوكولي في مقر الإقامة الرئاسي يوم الأحد في تمام الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، وذلك بعد أن كان الرئيس قد أجرى جولات مكثفة من المباحثات مع مختلف الأطراف السياسية.
تأتي هذه الخطوة في ظل مساعي بنيامين نتنياهو للحفاظ على منصبه، حيث دعا الأخير إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع أحزاب المعسكر القومي، معتبراً أن المرحلة الراهنة تفرض التكاتف وتلبية رغبة الشارع. ويواجه نتنياهو تحديات كبيرة بعد فقدان ائتلافه الأغلبية البرلمانية في انتخابات 27 أكتوبر الماضي، رغم تصدر حزبه للنتائج.
من جانبه، سارع حزب “يشار” إلى وصف دعوات نتنياهو للوحدة بـ”المناورة الرخيصة”، معتبراً أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته يسعى لتمديد بقائه في السلطة بعد أن أدرك اقتراب نهايته السياسية. واتهم الحزب نتنياهو بتعمد تقسيم المجتمع الإسرائيلي وتفكيك تحالفات سابقة، مشيراً إلى إخفاق حكومته في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية.
يشار إلى أن نتائج الانتخابات الأخيرة أظهرت حصول المعسكر المعارض لنتنياهو، بما فيه القوائم العربية، على 67 مقعداً في الكنيست، بينما نالت الأحزاب الداعمة له 53 مقعداً، مما يمهد الطريق أمام آيزنكوت لقيادة الحكومة المقبلة في ظل مشهد سياسي متأزم.








الله يدير اللي فيها الخير ويصلح أحوال العباد والبلاد
عوتاني نفس الفيلم كيتعاود كل مرة وبنفس الوجوه
السياسة هاد الأيام ولات غير وجع الراس وصداع ما عنده نهاية، الواحد مابقاش عارف شكون كاذب وشكون صادق، الله يدير لينا شي تاويل ديال الخير فهاد الدنيا اللي كتحير
واش هاد الشخص غادي يقدر يجمع كاع هاد الأحزاب اللي متفرقة؟ حيت باين بلي القضية معقدة بزاف ومحتاجة تفاهمات كبيرة بين كاع هاد الأطراف اللي داخلة فالتشكيلة د الحكومة
هذا المشهد السياسي يذكرني بتعقيدات مدينتنا في فترات الانتخابات
السياسة دائما صراعات ومصالح شخصية قبل أي شيء آخر، لا أعتقد أن تغيير الأسماء سيغير أي شيء في واقع الناس الذين ينتظرون قرارات تخدم مصالحهم اليومية فقط.