تستعد السلطات الفرنسية لنشر تعزيزات أمنية مكثفة قوامها 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أرجاء البلاد، وذلك لمواجهة التظاهرات المرتقبة يوم السبت احتجاجاً على تدهور القدرة الشرائية.
وتشهد العاصمة باريس تأهباً خاصاً، حيث يخطط نشطاء حركة “السترات الصفراء” لتنظيم تجمع في ساحة الكونكورد، رغم قرار الحظر المفروض على هذا التحرك، وذلك بالتوازي مع مسيرة أخرى حصلت على التراخيص اللازمة من طرف نقابات عمالية وفعاليات طلابية.
وتتزامن هذه التحركات الاحتجاجية مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تفصلنا عنها أقل من ستة أشهر، وسط مناخ سياسي يتسم بتصدر اليمين المتطرف لنتائج استطلاعات الرأي في سباق خلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وفي الوقت الذي تهدف فيه المسيرات النقابية والطلابية بوسط باريس إلى الضغط من أجل تحسين الظروف المعيشية ودعم فئة الشباب، اختار أتباع “السترات الصفراء” موقعاً استراتيجياً قرب قصر الإليزيه ومقر الجمعية الوطنية للتعبير عن مطالبهم في تجمع مستقل.








الله يلطف بيهم وينزل الرحمة على الجميع يا ربي
سبعون ألف شرطي عدد كبير جدا من أجل احتجاجات عادية؟ صراحة الأمر يثير الكثير من القلق بخصوص حرية التعبير في هذه الدول التي كنا نظن أنها ديمقراطية ومفتوحة للجميع.
شي بزاف هادشي وقع هاد العام
الناس غير باغا تعيش وتخلص الفواتير ديالها ولكن ديما الامور كتعقد وما كاين لي حاس بينا
حتى حنا عندنا هاد المشاكل ديال الغلا والقدرة الشرائية، كلشي زاد فالثمن ومابقاش الواحد عارف فين غادي بهاد الغلا اللي كنشوفو كل نهار فالسوق وفي كل بلاصة
المشكل ماشي فالتظاهر المشكل هو واش كاين لي كيسمع لهاد الناس ومطالبهم المشروعة