إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار عامة

تنامي ظاهرة الكلاب الضالة في كلابونيطا بالحسيمة يثير قلق الأهالي

نُشر في

تتزايد حدة المخاوف لدى سكان مدينة الحسيمة، وتحديداً في منطقة كلابونيطا، نتيجة الانتشار الملحوظ للكلاب الضالة التي باتت تتجول بحرية في الفضاءات المخصصة للتنزه وتجمعات المواطنين.

وتشير المعطيات المتداولة عبر صور ومقاطع من المنطقة إلى تواجد هذه الحيوانات بالقرب من أماكن لعب الأطفال، مما أثار تساؤلات جدية حول مستوى السلامة العامة والتدابير الوقائية المتبعة لحماية المرتادين من أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامتهم الجسدية.

ويعرب أولياء الأمور والمواطنون عن خشيتهم من تداعيات هذا الوضع، خاصة مع احتمال تعرض الأطفال للمطاردة أو العض، بالإضافة إلى المخاطر البيئية والصحية التي قد تترتب عن ترك هذه الحيوانات دون مراقبة أو رعاية طبية.

وتتجه الأنظار حالياً نحو المجلس الجماعي للحسيمة والسلطات المعنية، حيث تتعالى الأصوات المطالبة بضرورة التحرك العاجل لاعتماد استراتيجية عملية ومستدامة، تضمن التعامل مع الظاهرة بأسلوب إنساني ووقائي ينهي حالة القلق السائدة.

ويؤكد المشتكون على أهمية تجاوز الحلول المؤقتة وتبني إجراءات ميدانية فعالة، تكفل للمواطنين الحق في استغلال الفضاءات العمومية بكل طمأنينة، وتضع حداً نهائياً لهذا التهديد الذي يمس بسلامة الساكنة.

التعليقات

4 تعليق

4 تعليقات

  1. 1
    سفيان بنجلون

    شيء غريب فعلا، الله يستر وخلاص

  2. 2
    نوال الإدريسي

    الوضع ولا كيخوف بزاف وما بقيناش عارفين فين نديو وليداتنا يلعبو

  3. 3
    سهام بنيس

    الله يدير شي تاويل ديال الخير ويحمي وليداتنا من كل شر

  4. 4
    حسن الراجي

    ديما كيهضرو على هادشي فاش كيتزاد العدد، ولكن فالاخير كنبقاو غير كنتسناو، واش عمرهم غيفكرو فشي حل حقيقي ولا غيبقاو غير كيقلبو على مسكنات مؤقتة لي كدوز سيمانة ونرجعو لنفس النقطة؟

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية