وضع الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري حداً للأقاويل التي راجت مؤخراً حول حالته الصحية، كاشفاً عن الظروف الحقيقية التي أدت إلى إصابته بكسر في يده.
وأكد المنياري أن الحادث وقع بشكل عرضي أثناء رحلة عودته من مدينة تيفلت، حيث توقف في محطة للاستراحة، وأثناء محاولته مغادرة سيارته، تعثر بسبب حزام الأمان الذي لم يحرره بشكل سليم، مما أدى إلى فقدانه توازنه وسقوطه أرضاً على وجهه.
وأوضح الفنان أنه حاول حماية نفسه أثناء السقوط بالاستناد على يديه، الأمر الذي تسبب في إصابات متفرقة على مستوى أطرافه، حيث تلقى المساعدة من أشخاص كانوا متواجدين في الموقع قبل أن يواصل طريقه إلى منزله، مفضلاً تأجيل الفحص الطبي نظراً لضيق الوقت وحلول الظلام.
وعن تفاقم حالته، أشار المنياري إلى أنه في البداية اكتفى ببعض المسكنات، لكن إصرار عائلته على زيارة الطبيب، وظهور تورم وتغير في لون يده في صباح اليوم التالي، دفعاه لإجراء فحوصات دقيقة كشفت عن وجود كسر في العظم.








مساكين الممثلين حتى هما كيتعرضو لحوادث عادية بحالنا فمحطات الاستراحة
لا حول ولا قوة إلا بالله مسكين
بزاف دالناس كيستهانو بالطيحات فالبداية ولكن الكسر كيبان مع الوقت الله يشافيه ويعافيه ويرجع صحيحتو كيف كانت
الله يشافيه ويعافيه ويرد ليه صحتو كما كانت ياربي
واش هاد الطريقة باش كيتعلق حزام الأمان فالسيارة ديالو هي اللي تسببات فكل هادشي ولا غير تسرع شوية فاش كان باغي ينزل من الطوموبيل فمحطة الاستراحة؟
حتى حنا تعرضنا لحادثة مشابهة قبل عامين بسبب حزام الأمان بقيت عالق وما عرفتش كيفاش نفتحو بسرعة