وضع الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري حداً للأقاويل التي راجت مؤخراً حول حالته الصحية، كاشفاً عن الظروف الحقيقية التي أدت إلى إصابته بكسر في يده.
وأكد المنياري أن الحادث وقع بشكل عرضي أثناء رحلة عودته من مدينة تيفلت، حيث توقف في محطة للاستراحة، وأثناء محاولته مغادرة سيارته، تعثر بسبب حزام الأمان الذي لم يحرره بشكل سليم، مما أدى إلى فقدانه توازنه وسقوطه أرضاً على وجهه.
وأوضح الفنان أنه حاول حماية نفسه أثناء السقوط بالاستناد على يديه، الأمر الذي تسبب في إصابات متفرقة على مستوى أطرافه، حيث تلقى المساعدة من أشخاص كانوا متواجدين في الموقع قبل أن يواصل طريقه إلى منزله، مفضلاً تأجيل الفحص الطبي نظراً لضيق الوقت وحلول الظلام.
وعن تفاقم حالته، أشار المنياري إلى أنه في البداية اكتفى ببعض المسكنات، لكن إصرار عائلته على زيارة الطبيب، وظهور تورم وتغير في لون يده في صباح اليوم التالي، دفعاه لإجراء فحوصات دقيقة كشفت عن وجود كسر في العظم.
