أثار المعلق الرياضي حفيظ دراجي جدلاً واسعاً بعد نشره تدوينة استعان فيها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تضمنت إساءة لرمز الأسد، وهو ما اعتبره متابعون محاولة منه لاسترضاء الجهات التي توجه خطابه الإعلامي.
وتفاعل الدكتور مولاي أحمد الدافري، الباحث المتخصص في تحليل الخطاب، مع هذا المنشور واصفاً إياه بعبارات قاسية، حيث انتقد بشدة ما أسماه بالانحطاط الأخلاقي لدراجي، مذكراً إياه بـ “كرم الضيافة” الذي حظي به خلال زياراته السابقة للمغرب، قبل أن يغير موقفه ليصبح مهاجماً للمملكة ومواطنيها.
وأشار الدافري في تحليله إلى أن اختيار دراجي لرمز الأسد في تدوينته لم يكن عفوياً، بل يعكس حالة من الهلع تجاه الرموز الوطنية المغربية، بما في ذلك “أسود الأطلس” والمناورات العسكرية “الأسد الإفريقي”، معتبراً أن هذه السلوكيات تعبر عن مواقف عدائية لا تليق بشخصية عامة.
وختم الدكتور الدافري تعليقه بتوجيه نصيحة لدراجي، داعياً إياه ومن يقفون وراءه إلى التوقف عن هذا النهج، ومؤكداً أن المواقف الحقيقية تظهر في الميادين وليس عبر تدوينات تعتمد على آلات ذكية تعكس عجز صاحبها عن بناء خطاب رصين يحترم سيادة الدول.








الله يهدي ما خلق ويصلح الحال بين الجيران، لا داعي لكل هذا التوتر والكلام الذي لا ينفع في شيء بين الشعوب الشقيقة.
شيء غريب ومستفز فعلا.
نتمنى أن يركز الناس في حياتهم اليومية ومشاكلهم بدلا من هذه المهاترات التي لا تزيدنا إلا تفرقة ووجع رأس في هذا الوقت.
ما عرفتش علاش هاد الشخص باقي عندو هاد التفكير، بنادم كيكبر والمفروض يعقل شوية ماشي يرجع اللور فهاد التصرفات اللي ما كترضي حد.
الصراحة هادشي بزاف، كل مرة كيخرج لينا بحاجة جديدة كتحاول تمس بالرموز ديالنا، واش ما عندو ما يدار غير يقلب على المشاكل مع المغاربة؟ عيقتو بزاف بهاد التصرفات الطفولية.
كيف يعقل أن يستعمل الذكاء الاصطناعي للإساءة بدل استغلال التكنولوجيا في شيء مفيد يجمع الناس ويقرب وجهات النظر بين الشعوب العربية.