تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لشركة فيكتاليا المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بمدينة الناظور، وذلك على خلفية تردي جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث أصبحت الحافلات المتهالكة والأعطاب التقنية المتكررة جزءاً من المشهد اليومي الذي يؤرق الساكنة.
ويعاني فئة عريضة من الطلبة والتلاميذ والموظفين من تبعات هذه الوضعية، إذ يجدون أنفسهم عالقين في دوامة التأخيرات المستمرة وعدم احترام التوقيت، فضلاً عن الاكتظاظ الشديد داخل الحافلات، مما يجعل عملية التنقل اليومي نحو المؤسسات التعليمية ومقرات العمل مهمة محفوفة بالصعوبات.
كما تثير حالات التوقف المفاجئ للحافلات وسط الطريق بسبب الأعطاب التقنية مخاوف حقيقية لدى الركاب، وتطرح تساؤلات جدية حول مدى خضوع الأسطول الحالي لمعايير الصيانة الضرورية وشروط السلامة المعمول بها في مرافق النقل العمومي.
وفي ظل هذا الوضع، يطالب المتضررون شركة فيكتاليا بالكشف عن التدابير العملية التي تنوي اتخاذها لتحديث أسطولها وتعزيز الخطوط التي تعاني من نقص في عدد المركبات، لضمان تقديم خدمة تليق بتطلعات المرتفقين وتنهي معاناة الانتظار الطويل.
من جهة أخرى، تتجه الأنظار نحو السلطات المحلية والجهات الوصية على قطاع النقل بالناظور، للتدخل العاجل من أجل تقييم التزام الشركة ببنود دفتر التحملات والوقوف على الاختلالات التي باتت تهدد السير العادي لحياة المواطنين اليومية.








ديما كيخرجو بهاد الهضرة فاش كيبغي يسخن الطرح، واش شي حد باقي كييق هاد الوعود ديال التحسين اللي ما عمرها بانت على أرض الواقع؟
واش هاد الشركة يلاه بدات ولا عاد كملات الخدمة ديالها؟
الواحد كيخرج بكري للخدمة وكيضرب تمارة باش فالاخير يلقى راسو حاصل فالمحطة، الله يدير شي تاويل ديال الخير فهاد المدينة وصافي.
واش هاد المشكل ديال الحافلات كاين غير فبعض الخطوط ولا كلشي، حيت بزاف ديال الناس كيتشكاو من هاد التاخيرات فبزاف ديال المناطق؟
عياو الناس من هاد الروينة.