تعيش مدينة تيزنيت منذ مطلع الأسبوع الحالي على وقع زيادات متصاعدة في أثمنة المواد الغذائية الأساسية، حيث شمل الارتفاع مختلف أنواع الخضر والفواكه المعروضة في الأسواق الأسبوعية والمتاجر المحلية.
وقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع الذي أثر بشكل مباشر على قدرتهم الشرائية، موضحين أن اقتناء المستلزمات اليومية بات يستنزف ميزانياتهم بشكل أكبر مقارنة بالفترات السابقة، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة المواد الأكثر استهلاكاً.
ولم تتوقف موجة الغلاء عند المنتجات الزراعية فحسب، بل طالت أيضاً أسعار اللحوم الحمراء والدواجن، مما ضاعف من الأعباء المالية الملقاة على عاتق الأسر في ظل تعدد الالتزامات المعيشية اليومية.
ويترقب سكان المدينة بحذر شديد تطورات الوضع في الأيام المقبلة، معربين عن أملهم في استقرار الأسعار وتراجعها، بما يضمن تخفيف الضغط عن كاهل المستهلكين ويحمي توازنهم المادي.








واش هاد الغلا غير في تيزنيت بوحدها ولا كاع المدن دابا وصلها هادشي راه بزاف صراحة ما بقاش بنادم قادر يواكب هاد المصاريف
حتى اللحم والدجاج زادوا فيهم كثر من القياس
حنا في حينا ولينا كنرجعوا خاويين من السوق كل نهار كنمشي كنلقى الأثمنة تزادت كتر من البارح الله يلطف بينا وصافي
ما كرهناش شي حد يحس بهاد الناس مساكن
واش كاين شي لجنة غادية تراقب هاد الخروقات
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم