أحدث قرار المكتب المسير لفريق شباب المسيرة لكرة القدم، القاضي بتنظيم العلاقة مع وسائل الإعلام عبر مجموعة خاصة على تطبيق “واتساب”، حالة من الجدل والنقاش داخل المشهد الرياضي والإعلامي بمدينة العيون.
واعتبر شق من المتتبعين أن هذه الخطوة قد تفرض قيوداً غير مبررة على العمل الصحفي، متسائلين عن مدى تأثير مثل هذه المجموعات المغلقة على استقلالية المنابر الإعلامية في تقييم أداء الفريق وتغطية أخباره بكل موضوعية.
على النقيض من ذلك، دافع طرف آخر عن هذه المبادرة واصفاً إياها بأنها خطوة تنظيمية تهدف إلى ضبط التواصل المؤسساتي وتسهيل وصول المعلومة الرسمية إلى الصحفيين، أسوة بالعديد من الأندية التي تعتمد قنوات تواصل محددة لتدبير علاقتها بجمهورها ووسائل الإعلام.
وفي ظل تضارب هذه الآراء، يترقب المهتمون بالشأن الرياضي المحلي توضيحات إضافية من إدارة النادي حول الأهداف الحقيقية من وراء هذه الخطوة، والشروط المرتبطة بها، والضمانات التي ستوفرها لضمان تواصل مهني يحترم أدوار الإعلام ويخدم مصلحة الفريق.








واش بصح هاد المجموعة ديال واتساب غتكون هي المصدر الوحيد للمعلومات دابا؟ راه هادشي بزاف وغادي يعقد الخدمة على الصحافة في مدينة العيون
واش هاد المجموعات فيها حتى الجمهور ولا غير الصحافة؟
حتى في الحي ديالنا ولاو كيديرو مجموعات خاصة غير ليهم
شي حاجة غريبة صراحة واش هادشي معقول
دائماً نسمع عن التنظيم والمهنية وكلما ظهرت هذه الشعارات زادت الأمور تعقيداً بدل أن تفتح الأبواب للجميع بكل شفافية ووضوح
الله يهدي ما خلق ويصلح أحوال هاد الفريق للي كيبغيوه كاع الناس في هاد المدينة، نتمنى كلشي يرجع كيف كان وصافي