اعتبر فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن احتضان المملكة المغربية لنهائيات كأس العالم يمثل محطة مفصلية تتجاوز البعد الرياضي لتصل إلى أبعاد اقتصادية استراتيجية. وأكد المسؤول الحكومي، في معرض تفاعله مع نقاشات أعضاء البرلمان حول مشروع قانون المالية، أن هذا الحدث العالمي سيكون بمثابة قاطرة لخلق الثروة وتدعيم الحركية التنموية التي تشهدها البلاد.
وأشار لقجع إلى أن الظفر بتنظيم هذا العرس الكروي يأتي كثمرة لمجهودات تراكمية وإصلاحات هيكلية استمرت لعقود طويلة، مما مكن المغرب من مراكمة الخبرات والبنيات التي أهلته لنيل هذا الشرف. وأوضح أن الاستعدادات الجارية تندرج ضمن استراتيجية وطنية بعيدة المدى تهدف إلى تحديث المرافق وتنشيط الاستثمارات.
وختم الوزير مداخلته بالتأكيد على أن الهدف الجوهري يتجاوز إنجاح التظاهرة في حد ذاتها، ليتركز حول تحويل المونديال إلى رافعة اقتصادية تضمن استدامة المكتسبات التنموية، وتزيد من جاذبية المغرب كوجهة استثمارية عالمية في مرحلة ما بعد البطولة.








التعليقات
0 تعليق