إعلان
980×90
مساحة إعلانية
سياسة

بوريطة يكشف كواليس التعامل المغربي مع الفيتو الروسي بملف الصحراء

نُشر في

كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الدبلوماسية المغربية اختارت عدم ممارسة أي ضغوط على روسيا لتغيير موقفها الرافض لمشروع القرار الأمريكي حول قضية الصحراء المغربية، معتبراً أن هذا الموقف الروسي أفرز معطيات جديدة يمكن استثمارها لصالح الملف.

وفي تصريحات أدلى بها عبر القناة الثانية، أكد بوريطة أن لقاءه الأخير مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي جاء بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، لم يتضمن أي مساعٍ لإقناع موسكو بالعدول عن قرارها، مشدداً على أن الرباط لم ترغب في إضاعة الوقت في محاولات تغيير القناعات الروسية.

وأوضح المسؤول الحكومي أن التقييم المغربي لتداعيات الفيتو الروسي خلص إلى نتائج غير سلبية، بل على العكس من ذلك، فُتحت آفاق لتعديل قواعد اللعبة التي كانت تؤطر تدبير هذا الملف الأممي، وهو ما جعل المغرب يختار التعامل مع الواقع القائم بدلاً من محاولة تجنب الاعتراض الروسي.

وختم بوريطة حديثه بالإشارة إلى أن المغرب كان أمام خيارين إما تعديل نص القرار لضمان تمريره أو استغلال الموقف الروسي لصالح الأهداف الاستراتيجية الوطنية، مبيناً أن الرباط فضلت الخيار الثاني طالما أن الأثر المتوقع يخدم مصالح المملكة ويغير قواعد اللعبة بشكل إيجابي.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية