إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار عامة

رحيل والدة مروان المقدم يجدد مأساة اختفاء ابنها الغامض في عرض البحر

نُشر في

تجرعت أسرة الشاب مروان المقدم، المنحدر من مدينة الحسيمة، مرارة الفقدان مرتين، إثر وفاة والدته التي أسلمت الروح إلى بارئها وهي لا تزال تعيش على أمل العثور على فلذة كبدها الذي غيبته الأقدار منذ أزيد من عامين، تاركة خلفها لغزاً محيراً لم يجد طريقه للحل.

وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى تاريخ 20 أبريل 2024، حين فقدت العائلة كل أثر لابنها البالغ من العمر 19 عاماً آنذاك، وذلك خلال رحلة بحرية قانونية كان يقوم بها على متن باخرة تربط بين الموانئ المغربية والإسبانية. ومنذ تلك اللحظة، تحولت حياة أفراد أسرته إلى رحلة بحث شاقة ومستمرة عن أي خيط قد يفك طلاسم اختفائه المفاجئ.

طوال الفترة الماضية، لم تدخر العائلة جهداً في توجيه المناشدات للسلطات المعنية، سواء في المغرب أو إسبانيا، بغية الوصول إلى حقيقة ما جرى لابنهم، وسط حالة من القلق والترقب التي خيمت على حياتهم اليومية، إلا أن كل المحاولات لم تسفر عن أي جديد ينهي حالة الغموض.

وقد أسدل الموت الستار على مسيرة الأم في انتظار عودة ابنها، لتفارق الحياة وهي تحمل غصة الفراق الأبدي، مما ضاعف من حجم المأساة التي تعيشها العائلة، التي تجد نفسها اليوم أمام فاجعة مزدوجة؛ تتمثل في رحيل الأم من جهة، واستمرار الجرح الغائر بسبب غياب مروان الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى الساعة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية