شهد مقر عمالة إقليم سطات، يوم الجمعة، مراسيم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى الواحدة والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث ترأس عامل الإقليم، محمد علي حبوها، هذه الفعاليات وسط أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الحدث التاريخي الذي يجسد الإرادة الجماعية للمغاربة في استكمال الوحدة الترابية.
وحضر هذا الحفل الرسمي الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب حضور وازن لمسؤولين قضائيين وأمنيين، ورؤساء المصالح الخارجية، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات المنتخبة والبرلمانية والسياسية والنقابية، وفعاليات المجتمع المدني وأطر وموظفي العمالة.
واستغلت الحشود الحاضرة هذه المناسبة لاستحضار الدلالات الرمزية العميقة للمسيرة الخضراء، وما تمثله من قيم التلاحم القوي بين العرش والشعب، فضلاً عن معاني الوفاء والتضحية في سبيل الدفاع عن حوزة الوطن.
كما كانت الذكرى فرصة سانحة لتجديد التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية، ومواصلة الانخراط في مسيرة البناء والتنمية التي يقودها الملك محمد السادس، مع التأكيد على التعبئة الدائمة لصون المكتسبات الوطنية.








الله يدوم علينا نعمة الأمن والأمان والوطن غالي علينا بزاف
حضور المسؤولين كان وازن وهادشي كيعطي صورة زوينة على المدينة
علاش دائما الاحتفالات كتكون غير داخل مقر العمالة وما كنشوفوش أنشطة ميدانية كيشترك فيها كل سكان المدينة والشباب في الشوارع
بقينا غير في الاحتفالات والمناسبات والواقع المعيشي ديال الناس صعاب ومازال ما تحسن والو في هاد البلاد
ديما نفس الهضرة كل عام وكاين غير الكلام بلا فعل
تفكرت زمان فاش كنا كنحتفلو بهاد الذكرى في المدرسة بالنشيد