شهد مقر بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” بمدينة العيون، مساء يوم الاثنين 2 نونبر 2026، لقاءً داخلياً ترأسه ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بحضور كبار المسؤولين ورؤساء الأقسام وموظفي البعثة.
وخصص هذا الاجتماع لمدارسة الخطوات التنظيمية والإدارية واللوجستية المتعلقة ببدء مرحلة تصفية البعثة، وذلك استناداً إلى التوجيهات الواردة من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث استعرض إيفانكو مع طاقمه الترتيبات الضرورية لإنهاء الولاية الميدانية.
وتناول اللقاء أيضاً وضعية الموظفين والأطر العاملة، إلى جانب وضع تصورات لتدبير المرحلة الانتقالية وتفكيك الوحدات التابعة للبعثة، في وقت تتردد فيه أنباء عن زيارة مرتقبة لرئيس البعثة إلى الرباط يوم غد الثلاثاء لمناقشة التفاصيل العملية مع المسؤولين المغاربة، رغم غياب تأكيد رسمي لهذه الخطوة حتى الآن.
تأتي هذه التحركات في أعقاب إعلان الأمم المتحدة يوم الأحد فاتح نونبر عن إطلاق عملية التصفية، وذلك بعد تعذر التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن بشأن تمديد ولاية البعثة. وأفاد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، بأن فريقاً أممياً مختصاً سيتولى الإشراف على نقل ممتلكات الدول المساهمة بقوات وإدارة الأصول التابعة للمنظمة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب جلسة مجلس الأمن المنعقدة في 30 أكتوبر الماضي، والتي عرفت فشل اعتماد مشروعي القرار الأمريكي والروسي، حيث استعملت موسكو حق النقض “الفيتو” ضد المقترح الأمريكي، بينما لم يحظَ المشروع الروسي بالأصوات الكافية.
وبينما تدخل البعثة مرحلة التصفية، أكدت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للنزاع، تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام ستافان دي ميستورا، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات المقبلة بشأن سحب البعثة بشكل منظم.








التعليقات
0 تعليق