كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عن الأبعاد التنموية الاستراتيجية لمشروع الطريق السيار الذي سيربط بين مراكش وفاس مروراً بمدينة بني ملال، مؤكداً أن هذا المحور الطرقي سيعود بالنفع المباشر على المناطق التي عانت طويلاً من العزلة وضعف البنيات التحتية.
وخلال مداخلته أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، في إطار مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، شدد لقجع على أن الغاية من هذا المشروع تتجاوز مجرد الربط بين الحواضر الكبرى، لتشمل تحفيز الدينامية الاقتصادية في مناطق الهامش وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات المحلية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا الورش سيساهم في تذليل عقبات النقل أمام الأفراد والسلع، مما سينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي في المناطق المجاورة للمسار الطرقي، ويفتح آفاقاً تنموية جديدة لساكنة تلك المناطق.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى استغلال الزخم المرتبط بتنظيم كأس العالم 2030، لضمان توزيع عادل ومجالي للاستثمارات العمومية، بحيث لا تقتصر فوائد البنيات التحتية الكبرى على المدن الرئيسية، بل تمتد لتشمل مختلف جهات المملكة.








التعليقات
0 تعليق