أكد سمير بلفقيه، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مطلب الرفع من السن الأقصى للمشاركة في مباريات التعليم ليصل إلى 45 سنة يواجه تعقيدات موضوعية تحول دون اتخاذ قرار عاجل بشأنه.
وفي سياق رده على أسئلة الصحفيين عقب أشغال المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس، أشار بلفقيه إلى أن الجهاز التنفيذي تفاعل إيجاباً مع المطالب السابقة عبر رفع السن المحدد للترشح إلى 40 سنة، معتبراً ذلك خطوة استجابت لجزء من تطلعات المهتمين.
وأثار المسؤول الحكومي تساؤلات حول الجدوى المهنية من رفع السن إلى 45 سنة، متسائلاً عن عدد السنوات التي سيقضيها الموظف في ممارسة مهامه التدريسية قبل الوصول إلى سن التقاعد، وهي معطيات تستلزم وفق تعبيره إخضاعها للدراسة والتمحيص.
واختتم بلفقيه تصريحه بالتأكيد على أن هذا الإجراء ليس بالبساطة التي قد يتصورها البعض، محذراً من أن توسيع قاعدة المترشحين لتشمل فئات عمرية أكبر قد يؤثر سلباً على حظوظ المترشحين الأصغر سناً في الولوج إلى الوظيفة العمومية بقطاع التعليم.








واش هاد القيود اللي كيهضرو عليها غادية تخلي الناس اللي فاتو 40 عام يرجعو يحلمو بالوظيفة ولا صافي غير نساو هاد الموضوع دابا؟
فحومتي بزاف ديال الشباب عياو من الانتظار، الله يدير لي فيها الخير
حرام هادشي، الواحد كيكبر وهو كيقلب على خدمة وموراها كيزيدو يصعبوها عليه، خاص شوية ديال المرونة مع الناس اللي مازال محتاجين لخدمة
علاش ركزو غير على 45 سنة، راه حتى 40 سنة اللي دارو قبل ما كانش كافية لجميع المعطلين اللي كيتسناو هاد الفرصة
الله يسهل على كل واحد كيقلب على رزقو بالحلال
الواحد ولا كيتلف مع هاد القرارات، كل نهار كنشوفو جديد مرة يزيدو مرة ينقصو، والشباب هو اللي كيخلص الثمن ديال هاد التخبط فالتسيير الله يدير لينا شي تاويل د الخير وصافي