كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن عزم قطاعه استكمال تفعيل برنامج “ميثاق العلماء”، وذلك بهدف رفع كفاءة وتكوين ما يزيد عن 50 ألف إمام يمارسون مهامهم في مختلف مساجد المملكة. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز جودة التأطير الديني وتطوير مهارات القيمين على المساجد.
وجاءت تصريحات الوزير خلال جلسة عقدتها لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج بالبرلمان، خصصت لمناقشة الميزانية الفرعية للوزارة، حيث شدد على أن هذا الورش يمثل ركيزة جوهرية في استراتيجية الوزارة لمواكبة الأئمة وتأهيلهم لأداء أدوارهم الدينية والتربوية على أكمل وجه.
وتتولى الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، بشراكة مع وزارة الأوقاف، مهمة الإشراف المباشر على هذا البرنامج التكويني، الذي يركز على صقل المعارف الدينية للأئمة وتنمية قدراتهم في مجالات الإرشاد والتوجيه، بما يخدم استقرار الحقل الديني.
ويعكس هذا التوجه رهان الوزارة على الرأسمال البشري لضمان تدبير الشأن الديني وفق الثوابت الوطنية والمذهبية للمملكة، مع تمكين الأئمة من الأدوات المعرفية والعملية اللازمة للاضطلاع بمهامهم التأطيرية داخل النسيج المجتمعي.








واش هاد التكوين غادي يكون عندو أثر مباشر على حياة الأئمة اليومية من ناحية التعويضات المادية؟ ولا غادي يبقى غير دروس نظرية كيف ديما بلا ما يغيرو حتى شي حاجة للناس؟
خمسين ألف إمام عدد كبير بزاف، واش كاينين مراكز كافية باش يستافدو كاملين من هاد التأطير فجميع النواحي؟
هادشي مزيان، ولكن خاص يركزو كثر على شباب المساجد حيت هما اللي كيتعاملو مع الأجيال الجديدة.
الله يوفقهم فهاد العمل الصالح.
فحينا الإمام كيدير مجهود كبير بلا امكانيات، كنتمناو هاد المبادرة توصل لجميع المساجد ماشي غير اللي فالمدن الكبرى.
ديما الوعود كاينين ولكن التطبيق كيتعطل بزاف الله يدير الخير.