أعلن أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن بلوغ عدد نسخ المصحف المحمدي الموزعة أكثر من مليون نسخة، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تيسير الوصول إلى النص القرآني الكريم لفائدة المسلمين سواء داخل التراب الوطني أو خارجه.
وجاء هذا التصريح خلال أشغال اجتماع عقدته لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج، خصص لمناقشة الميزانية الفرعية لقطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية برسم السنة المالية 2027، حيث استعرض الوزير حصيلة البرامج والتدابير المعتمدة في هذا الصدد.
وأكد التوفيق أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة للعناية بالقرآن الكريم، مع التركيز على توفير نسخ مترجمة بلغات متنوعة لتمكين غير الناطقين باللغة العربية من فهم معاني القرآن الكريم واستيعاب مضامينه بشكل أدق.
وتندرج هذه المعطيات في سياق عرض الحصيلة السنوية لعمل الوزارة، حيث تم تسليط الضوء على مختلف البرامج والمشاريع التي تضطلع بها المؤسسة لتعزيز حضور المصحف الشريف وتطوير آليات العناية بالشأن الديني.








مليون نسخة رقم كبير بزاف خصوصا هاد المرة كاين اهتمام باللغات الأجنبية باش حتى الناس اللي ما كيهضروش العربية يفهمو مزيان
هادشي كنسمعوه ديما مع قرب الميزانية الجديدة.. واش بصح هاد المصاحف كيوصلو للناس اللي محتاجينهم فعلا ولا غير كيتحطو فالمخازن؟
الواحد كيشوف هاد المبادرات كيتمنى تكون حتى فالمساجد ديال الأحياء النائية
أنا كنشوف بلي التركيز على الترجمة خطوة مهمة بزاف لهاد الوقت
واش هاد النسخ المترجمة غادي تكون متوفرة في جميع المكتبات العمومية ولا غير في أماكن محددة؟ كاين شي طريقة باش نحصلو عليها؟
الله يبارك في هاد العمل ويزيدهم من فضله ويجعلها في ميزان حسنات كل من ساهم في إيصال هاد المصحف للناس كاملين