أقر رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بوجود فجوة هيكلية في قطاع الصناعات الغذائية بالمغرب، حيث تتربع المملكة على عرش مصدري السردين المعلب دولياً، بينما لا تساهم المكونات المحلية في هذا المنتج سوى بنسبة متواضعة لا تتعدى 15 في المائة.
وخلال مداخلته أمام أعضاء مجلس المستشارين يوم الثلاثاء 3 نونبر، أشار الوزير إلى اعتماد المصانع الوطنية بشكل مكثف على عناصر خارجية، بدءاً من الوقود المخصص لأساطيل الصيد، وصولاً إلى المواد المعدنية الداخلة في تصنيع العلب والزيوت المستخدمة، وهو ما يؤثر سلباً على حصة الاقتصاد الوطني من القيمة المضافة.
وشدد مزور على أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز مرحلة التصدير الخام نحو بناء منظومة صناعية متكاملة، تشمل توطين صناعة السفن، وإنتاج العلب المعدنية محلياً، وتوفير الزيوت، بغية خلق فرص شغل جديدة ودعم تنافسية المنتج المغربي في الأسواق العالمية.
وتعكس هذه الأرقام واقعاً يتطلب مراجعة سلاسل الإنتاج، حيث لم تعد الريادة الدولية كافية بحد ذاتها، ما يفرض على قطاع الصناعات الغذائية رفع رهانات الإدماج المحلي لتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للقطاع.








واش هاد الريادة الدولية عندها معنى إلا كانت المصانع ديالنا معتمدة بشكل كلي على مواد أولية خارجية بحال الزيوت والعلب؟